تواجه الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، تراجعًا كبيرًا في نمو الطلب على النفط، حيث يُتوقع أن ينخفض إلى أدنى مستوى له منذ جائحة كوفيد-19 بسبب النزاع في الشرق الأوسط وتأثيره على استهلاك الوقود. وقد خفضت شركة كبلر تقديراتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 40%، ليصبح 78,000 برميل يوميًا.
وفقًا لما أورده www.business-standard.com، يشكل النمو المتوقع لأكثر من عقد من الزمان، حيث يُعتبر أدنى مستوى منذ 2020، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الهندي من ارتفاع أسعار الطاقة الناتجة عن النزاع.
ما الذي حدث في اقتصاد آسيا؟
تضرب أزمة النفط الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط نماذج الاستهلاك في الهند، حيث يعتمد اقتصاد البلد بشكل كبير على النفط المستورد. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وعبء إضافي على مصافي النفط الحكومية.
الرقم الأهم في الخبر
- نمو الطلب على النفط: 78,000 برميل يوميًا — أدنى مستوى منذ جائحة كوفيد-19.
- تقدير كبلر لتراجع الطلب على البنزين: 38,000 برميل يوميًا — نقص بنسبة 40%.
- تقدير ريسناد للطاقة لنمو الطلب على الديزل: 4,000 إلى 5,000 برميل يوميًا — هبوط كبير.
أثر البيانات على التجارة وسلاسل الإمداد
تشير البيانات إلى أن القوى الاقتصادية مثل الهند قد تتأثر سلبًا بفعل ارتفاع تكاليف النقل، التي تقدر بنقص يتراوح بين 15% إلى 20% في حركة الأسطول. تشير التقارير إلى أن تكلفة النقل قد ارتفعت بشكل كبير، مما يؤدي إلى تدهور في نشاط التجارة.
علاقة الخبر بالنفط والسلع
تشير الأرقام إلى أنه بالرغم من أن الطلب على منتجات النفط في الهند تراجع، إلا أن هذه الأزمة يُعتبر تأثيرها مؤقتًا وليس دائمًا. يتوقع المحللون أن تستمر الهند في الاعتماد على البنزين والديزل لفترة أطول، على عكس الاتجاه السريع نحو الكهربة في النقل الذي تشهده الصين.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.business-standard.com
