حوار اقتصادي حول التأثيرات السلبية لسياسات الهجرة الفيدرالية
أنابوليس، ماد— استضاف الحاكم ويس مور، بالتعاون مع ائتلاف الأعمال الأمريكية، نقاشًا طاولة مستديرة focused حول التحديات التي تواجهها الأعمال الصغيرة في ماريلاند نتيجة لسياسات الهجرة الفيدرالية. حيث يجسد ائتلاف الأعمال الأمريكية للهجرة مجموعة من الشركات التي تدافع عن سياسات توفر قوة عاملة قانونية ومستقرة.
خلال النقاش، أكد الحاكم مور على أهمية مجتمعات المهاجرين في تعزيز الاقتصاد المحلي، مشيرًا إلى أن السياسات الفيدرالية الأخيرة تعيق النمو الاقتصادي وتؤثر سلبًا على قوة العمل. ونقل عنه قوله: “لقد حان الوقت ليتخذ الكونغرس خطوات لحماية المساهمين من المهاجرين الذين يعملون بجد ويدفعون الضرائب، مع توفير الاستقرار للشركات التي تعتمد عليهم”.
تأثير السياسات على السوق المحلي
شهدت المائدة المستديرة مشاركة عدد من كبار أصحاب العمل في مجالات متنوعة، من الزراعة إلى الرعاية الصحية، بالإضافة إلى خبراء الاقتصاد، حيث تم مناقشة أهمية العمالة المهاجرة وتأثير السياسات الفيدرالية على اقتصاد ماريلاند. وأوضح المشاركون أن نقص اليد العاملة وارتفاع التكاليف باتا يثقلان كاهل العديد من الشركات.
إحصائيات هامة حول العمالة المهاجرة
| المجال | النسبة المئوية من العمالة |
|---|---|
| ريادة الأعمال | 30% |
| العلوم والتكنولوجيا (STEM) | 24% |
| عمال البناء | 36% |
| الممرضات المسجلات | 29% |
| مقدمي الرعاية للأطفال | 33% |
خطوات لتحسين الوضع
أعلن الحاكم مور كذلك عن شراكة جديدة مع غرفة تجارة ماريلاند وشركة بيري أبلمان لي دين، أحد leading firms القانونية للهجرة، بهدف دعم ومساعدة الشركات الصغيرة في ماريلاند على التعامل مع التغيرات السريعة في سياسة الهجرة. ستشمل الشراكة سلسلة من الندوات ومواد الدعم لمساعدة هذه الشركات على البقاء على اطلاع والامتثال للقوانين.
تسليط الضوء على هذه التحديات يعكس التزام الحاكم بمستقبل اقتصادي مستدام لماريلاند، مع التركيز على حماية العمال والشركات الصغيرة لضمان استقرار الاقتصاد المحلي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: governor.maryland.gov
