أشار مارك مورتا، الرئيس التنفيذي لشركة Telefónica، إلى “الضعف العملاق” الذي تعاني منه أوروبا في ظل الثورات التكنولوجية، معبرًا عن قلقه خلال مؤتمر Cercle d’Economia في برشلونة. وأكد أن الإدارة الأوروبية تفتقر إلى القدرة على تنظيم الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى، مما يجعل القارة تدفع ثمن “ثغرات خطيرة” في قدرتها على المنافسة.
وفقًا لما أورده en.ara.cat، فإن مورتا استعرض مدى تأثير الشركات التكنولوجية الأمريكية على السوق الأوروبية، مشيرًا إلى أن القيمة السوقية لأكبر خمس شركات أمريكية في مجال التكنولوجيا تضاعفت بشكل مذهل، حيث كانت تساوي سابقًا ثمانية أضعاف القيمة الإجمالية لقطاع الاتصالات في أوروبا قبل عشر سنوات، وأصبحت الآن تعادل 68 مرة.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- القيمة السوقية: 68 مرة — تقارن بين أكبر خمس شركات تكنولوجيا أمريكية وقطاع الاتصالات الأوروبي.
- مدة التصوير: عشر سنوات — الفترة التي شهدت فيها الشركات الأمريكية زيادة هائلة في القيمة مقارنة بالأوروبية.
أين تظهر المخاطر في الاقتصاد الأوروبي؟
أوضح مورتا أن المخاطر الناتجة عن ضعف القدرة التنافسية لأوروبا تستدعي اتخاذ قرارات حاسمة. حيث دعا إلى تسريع النمو في القطاعات الاقتصادية الحيوية عبر تعزيز تكامل الشركات المحلية، وهو ما يتطلب من المؤسسات الأوروبية مراجعة سياساتها التنظيمية لتسهيل النمو.
دور البنك المركزي الأوروبي في الصورة
في هذا السياق، أكد مورتا على أهمية الإصلاحات التنظيمية التي تسعى إليها المفوضية الأوروبية مثل دليل الاندماجات والاستحواذات الجديد، والذي قد يؤدي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية. ومع ذلك، أشار إلى أن التبسيط في القوانين دائمًا ما يرتبط بمخاطر، مما يضع الشركات الأوروبية أمام تحديات جديدة.
كيف يتأثر اليورو؟
من المتوقع أن ينعكس ضعف نظام التكنولوجيا الأوروبي على قيمة اليورو، حيث أن تعزيز القدرة التنافسية سيساعد في استقرار العملة الأوروبية في الأسواق العالمية. لذا، فإن الدعوات لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والشركات متعددة الجنسيات تعد مفتاحًا لتغيير المشهد الاقتصادي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: en.ara.cat
