أظهر استطلاع جديد أن نسبة كبيرة من الأمريكيين تعبّر عن عدم رضاها عن طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الاقتصاد، حيث أفادت نتائج استطلاع PBS News/NPR/Marist بأن 57% من المشاركين يعارضون أداءه الاقتصادي، وهو ما يعد أعلى مستوى من عدم الرضا خلال فترة رئاسته. يأتي ذلك في وقت يشعر فيه المواطنون بقلق متزايد حيال تكاليف المعيشة وأسعار الرعاية الصحية، مما يسهم في تدني مستويات دعم ترامب بشكل عام.
معدلات الرضا عن الأداء الاقتصادي
بحسب الاستطلاع، فقط 36% من الأمريكيين يرون أن الرئيس يقوم بعمل جيد في إدارة الاقتصاد، وهي الأدنى في رئاسته. هذه المعطيات من المحتمل أن تؤثر سلبًا على نسبة تأييد ترامب خلال الانتخابات المقبلة. وأشار لي ميرنجوف، مدير معهد ماريست، إلى أن هذه القضايا تتراكم على عاتق الرئيس وتؤثر بشكل مباشر على حكمته الاقتصادية.
تكاليف المعيشة وقلق الجمهور
كشف 70% من المشاركين في الاستطلاع عن أن تكاليف المعيشة في مناطقهم أصبحت غير ميسورة، بما في ذلك حوالي نصف الجمهوريين و75% من المستقلين. يشير التقرير إلى انخفاض بنسبة 25 نقطة مئوية في نسبة الذين يعتبرون تكاليف المعيشة ميسورة مقارنة بشهر يونيو الماضي. هذا التوجه يدفع بالأمريكيين نحو حالة من اليأس، حيث عبر 57% عن نظرة سلبية للمستقبل الاقتصادي.
التوجهات الانتخابية وتأثير الاقتصاد
مع تصاعد الاستياء العام من الأداء الاقتصادي، يتوقع العديد من المحللين أن تكون هذه القضايا عاملاً رئيسيًا في الانتخابات المقبلة. يبدو أن الدعم للحزب الديمقراطي متزايد، حيث أظهرت النتائج أن 40% من الناخبين المسجلين يعتقدون أن الديمقراطيين سيتعاملون بشكل أفضل مع الاقتصاد مقارنة بـ35% للجمهوريين.
| المؤشر | نسبة الموافقة |
|---|---|
| عدم الرضا عن أداء ترامب في إدارة الاقتصاد | 57% |
| من يعتبرون أن تكاليف المعيشة ميسورة | 30% |
| ممن يتوقعون تحسن الأوضاع المالية العام المقبل | 33% |
تظهر هذه الاتجاهات أن القضايا الاقتصادية تظل في صدارة اهتمامات الناخبين، وخصوصاً مع توقع انتهاء الدعم الحكومي لبرامج الرعاية الاجتماعية، مما قد يؤثر على ملايين الأمريكيين. هذا الوضع قد يزيد من الضغوط على إدارة ترامب ويشكل تحديًا حقيقيًا له خلال الفترة القادمة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.pbs.org
