قوة الدولار الأمريكي وسط تباين تطورات السياسة النقدية
واصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD تحركه في نطاق محدد هذا الأسبوع، حيث ارتفعت قيمة الدولار بعد رفض الولايات المتحدة وإيران مقترحات إنهاء الحرب، إضافة إلى صدور بيانات التضخم الأمريكية أعلى من التوقعات. هذه التطورات تشير إلى استمرار حالة عدم اليقين في السوق، مما يجعل المتداولين يتريثون قبل اتخاذ أي خطوات جريئة.
كيف ينعكس وضع الاقتصاد الأمريكي؟
استعاد الدولار الأمريكي بعض مكاسبه بعد بيانات تضخم أعلى من المتوقع، مما يعكس وضعًا اقتصاديًا متباينًا. يشير عدد من صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إلى ضرورة الإبقاء على خيارات رفع الفائدة مفتوحة، وهو ما يعكس تحولًا عن سياسة التيسير السابقة. في المقابل، من الممكن أن يسهم فتح مضيق هرمز في زيادة الضغوط على الدولار على المدى القصير، حيث من المتوقع انخفاض أسعار النفط وزيادة الرهانات على تخفيض أسعار الفائدة نتيجة لتخفيف مخاوف التضخم.
توجهات اليورو وسط التحديات الاقتصادية
على صعيد اليورو، لا يُعتبر رفع سعر الفائدة في يونيو مسألة محسومة حتى الآن، رغم أن السوق تسعر احتمالية تصل إلى 87% لهذا الرفع. إلا أن المعطيات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى حالة من تراجع النشاط الاقتصادي مع تضخم متزايد، مما يجعل من الصعب تبرير عدة زيادات في سعر الفائدة في الوقت الحالي. يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يميل إلى اتخاذ موقف حذر، مع إمكانية إجراء زيادة تأمينية في حال لم تتغير الظروف قبل يونيو.
تحليل فني لزوج اليورو/الدولار الأمريكي
على الرسم البياني اليومي، شهد زوج EUR/USD رفضًا للارتفاع بالقرب من منطقة المقاومة حول مستوى 1.18، وبات قريبًا من منطقة الدعم عند 1.1660. في حال وصل السعر إلى هذا المستوى، يُتوقع أن يتدخل المشترون مع تحديد مخاطرة منخفضة لترتيب حركة صعودية نحو المقاومة، بينما يتطلع البائعون لتمديد الاتجاه الهابط في حال اخترق السعر للأسفل.
ما الذي يراقبه السوق الآن؟
سيكون التركيز مركزيًا على التقارير الاقتصادية القادمة، بما في ذلك بيانات مبيعات التجزئة وطلبات البطالة الأمريكية، حيث ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السوق المقبلة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: investinglive.com
