تأثير العمل عن بعد على توظيف جيل زد
يواجه جيل زد تحديات متزايدة في سوق العمل، وقد أظهرت دراسة حديثة من بنك نيويورك الاحتياطي أن العمل عن بعد هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، بدلاً من تأثير الذكاء الاصطناعي. وفقًا للتقرير، كان هناك ارتفاع بنسبة 64% في معدلات البطالة بين خريجي الجامعات الشبان، نتيجة للتحول نحو العمل عن بعد بعد جائحة كوفيد-19.
العمل عن بعد كعائق رئيسي
أوضح الباحثون في تقرير بنك نيويورك أن العمل عن بعد يعد عائقًا كبيرًا أمام توظيف الشباب. تشير البيانات إلى أن الباحثين عن العمل من جيل زد يواجهون صعوبة في الحصول على وظائف جديدة بسبب تفضيل الشركات للمرشحين ذوي الخبرات السابقة. وذكر النقاش أن “الزيادة في العمل عن بعد قد تتسبب في تفضيل أصحاب العمل المتقدمين الأكثر خبرة، مما يعطل فرص التوظيف للشباب.”
مقارنة بين جيل زد والفئات الأخرى
تشير البيانات إلى أن البطالة بين جيل زد في الوظائف القابلة للعمل عن بعد ارتفعت بنحو 1% منذ عام 2019، بينما شهدت معدلات البطالة بين الفئات العمرية الأكبر انخفاضًا في ذات الفترة. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يزال مثار جدل حيال تأثيره على سوق العمل، إلا أن الأدلة تؤكد أن تزايد العمل عن بعد هو القضية الأكثر تأثيرًا حاليًا.
ردود الفعل تجاه الذكاء الاصطناعي
في سياق متصل، قدم بعض الخبراء رؤية متفائلة حول تأثير الذكاء الاصطناعي. Torsten Sløk، كبير الاقتصاديين في Apollo Global Management، أشار إلى عدم وجود أدلة على فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، بل وجد أن التكنولوجيا قد تسهم في تعزيز الأعمال الجديدة. هذا الرأي يُشير إلى نقاش أوسع حول كيفية تأثير الابتكارات التكنولوجية على سوق العمل.
المستقبل والتوقعات
من المرجح أن يستمر العمل عن بعد في التأثير على سوق العمل للشباب في السنوات القادمة. مع تزايد انتشار الوظائف القابلة للعمل عن بعد، يجب على أصحاب العمل التفكير في استراتيجيات جديدة تتيح لهم تدعيم القدرات الوظيفية للموظفين الجدد، وضمان فرص التوظيف لجيل زد. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
