تسبب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز في جدل حول الحالة الاقتصادية للولايات المتحدة. حيث أشار ترامب إلى أن الاقتصاد “مزدهر” مستندًا في ذلك إلى ارتفاع نسبة الإنفاق الأميركي، لكن الحقائق تشير إلى عكس ذلك، إذ ارتفعت مستويات الديون المتعثر عليها في بطاقات الائتمان إلى أعلى مستوى منذ 15 عامًا، وفقًا لتقرير من وول ستريت جورنال.
وفقًا لما أورده www.yahoo.com، على الرغم من تصريحات ترامب، أظهرت بيانات حديثة أن العديد من الأسر الأميركية تواجه صعوبات كبيرة بسبب زيادة تكاليف المعيشة وانخفاض نمو الوظائف. وفي حديثه، حاول كفين هاسيت، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، تشجيع التفاؤل على الرغم من أن الأميركيين يعتمدون بشكل متزايد على بطاقات الائتمان لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
تحدث هاسيت عن زيادة الإنفاق على البنزين والسلع الأخرى، معتبرًا إياها علامة على التفاؤل تجاه المستقبل. إلا أن هذا التفاؤل يوازيه تدهور في الوضع المالي للكثير من الأميركيين، مما يطرح تساؤلات حول تدهور القدرة الشرائية والإفلاس المالي المحتمل للعديد من الأسر.
الرقم الأهم في البيانات الأميركية
- الديون المتعثرة على بطاقات الائتمان: 15% — أعلى مستوى منذ 15 عامًا.
- نسبة الأميركيين الذين يعتقدون بأن ترامب يهتم بمشاكلهم: 37% — تأكيد على فقدان الثقة في الإدارة الاقتصادية.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
تشير الظروف الاقتصادية الحالية إلى أن ارتفاع الديون قد يسهم في زيادة ضغط التضخم، مما قد يتطلب تدخل الاحتياطي الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة. قد يؤثر ذلك على قيمة الدولار في الأسواق العالمية، حيث يلجأ المستثمرون إلى الأصول الأكثر أمانًا في ظل تزايد المخاطر.
أثر البيانات على وول ستريت
مع تزايد الأعباء المالية على الأسر، قد تعاني أسواق الأسهم من ردود فعل سلبية. يحذر المحللون من أن تدهور الثقة بين المستهلكين والخسائر المحتملة في الإنفاق قد تؤثر سلبًا على أداء الشركات وبالتالي على الأفراد الذين يستثمرون في أسواق الأسهم.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.yahoo.com
