يتوقع محللون من رابوبانك أن يبقى زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) متذبذبًا بالقرب من المتوسطات المتحركة الرئيسية، وذلك في ظل انتظار الأسواق لمزيد من الوضوح بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما يتوقعون أن يستمر الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن في الأمد القريب، مع توقعات بأن يشهد الزوج تعافيًا تدريجيًا خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، رغم أن الوصول إلى مستوى 1.20 سيكون تحديًا في ضوء مخاطر نمو منطقة اليورو.
ما الذي حرّك الدولار؟
على الرغم من أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي كان يظهر ميلًا طفيفًا للارتفاع خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن تحركه حاليًا تحت مستويات المتوسطات المتحركة لمدة 50 و100 و200 يوم يشير إلى حذر المستثمرين. يتمثل العامل الرئيسي في انتظار أخبار عن الصفقة الأمريكية الإيرانية، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية التي من المحتمل أن تغيّر من توقعات مجلس الاحتياطي. في هذه الأثناء، من المحتمل أن تستمر الطلبات على الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
قراءة احتمالية لا توصية
رغم توقع وجود ضغوط على اليورو/الدولار الأمريكي لدفعه نحو مستوى 1.15 في الأجل القريب بسبب عوامل جيوسياسية، إلا أن هناك توقعات بأن يتحرك هذا الزوج إلى مستويات أعلى على مدى الستة أشهر القادمة. ومع ذلك، يعتبر الوصول لتلك المستويات مرتفعًا في ظل ضغوط النمو في منطقة اليورو.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
من المرجح أن تؤثر سياسة الفائدة الأميركية على حركة الدولار في السوق، وخاصة في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة في أكتوبر، مما قد يساعد على رفع مستوى اليورو/الدولار الأمريكي في النصف الثاني من العام. لكن، يبقى التحرك صعبًا بشكل كبير في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه منطقة اليورو.
ماذا تراقب أسواق الصرف؟
تترقب أسواق الصرف نتائج تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو الذي سيصدر يوم الجمعة، حيث قد يؤثر هذا التقرير بشكل كبير على حركة الدولار. في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل سياسة الفيدرالي، من المحتمل أن تكون أي تحركات صعودية كبيرة في اليورو/الدولار الأمريكي محدودة حتى تتضح الصورة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
