تمكن دينا ديامامبرو، المهندسة البرمجية البالغة من العمر 29 عامًا، من الحصول على عرضين وظيفيين بعد التقديم لأكثر من 2000 وظيفة على مدى عامين. هذا الإنجاز يأتي في وقت يشهد فيه السوق التطبيقي منافسة شديدة نتيجة لارتفاع معدلات تسريح الموظفين في مجال التكنولوجيا.
هل كان الطريق إلى الوظيفة سهلاً؟
في عام 2022، عادت ديامامبرو إلى المدرسة بهدف التحول إلى مهندسة تجربة مستخدم، حيث تركز على تطوير تطبيقات قابلة للتوسع. رغم تجربتها السابقة في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وتصميم المواقع، كانت التحديات في سوق العمل كبيرة، خاصة بعد تسريح العديد من موظفي القطاع.
العمل الجاد يؤتي ثماره
على الرغم من الوظائف الفريلانسر التي عملت فيها خلال فترة دراستها، تمكنت من تحقيق تقدم ملحوظ. سعت لاكتساب خبرة شاملة من خلال العمل مع شركة مالية لمدة خمسة أشهر. ومع ذلك، رغم تأكيدها على تعزيز مهاراتها، لم يكن الأمر سهلاً. إذ تلقت الكثير من الردود السلبية، مما جعلها أكثر عزيمة.
القرارات الصعبة في مواجهة الفرص
عندما تلقت العرضين، أحدهما من شركة ناشئة والآخر كمتدربة في شركة “تارغت”، كانت في حيرة من أمرها. كان لديها حافز قوي للعمل في شركة كبيرة تصنع تطبيقات تستخدمها حشود كبيرة من الناس، مما جعلها تفكر في خيار “تارغت”. ولكنها تراجعت في النهاية واختارت الشركة الناشئة بسبب الفرصة المتاحة لتطوير مهاراتها بصورة أسرع.
تحديات البحث عن عمل في المجالات التقنية
في ظل المنافسة المحتدمة، تشدد ديامامبرو على أن الافتقار للوظائف على المستوى الابتدائي يعد عائقًا كبيرًا. حيث إن الشركات تفضل توظيف مرشحين ذوي خبرة متوسطة أو كبيرة، مما يدفع الطلاب الجدد للبحث عن تعليم إضافي أو تخصصات جديدة. من هنا، نجد الكثير من زملائها في الدفعة يقلقون من شح الفرص المتاحة.
على الرغم من أنها تعتقد بأن الهندسة البرمجية لازالت المسار الوظيفي الأنسب، إلا أن تغيرات السوق وصعوبة الحصول على فرص ابتداء من الصفر جعلها تفكر في استراتيجيات جديدة للتكيف مع المتطلبات المتزايدة.
بمرور الوقت، تظهر حاجة ملحة لطالبي العمل لتطوير مهارات جديدة تتماشى مع تطورات السوق. في عالم التكنولوجيا المتغيرة باستمرار، يلعب التطور والابتكار دورًا رئيسيًا في تحديد فرص العمل المتاحة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
