ارتفاع معدلات بطالة الشباب بسبب العمل عن بُعد
زاد معدل البطالة بين خريجي الجامعات الشباب بشكل كبير منذ تفشي جائحة كورونا، وهو أمر يستدعي التحليل. تشير دراسة حديثة إلى أن العمل عن بُعد يساهم في هذا الارتفاع، حيث جعل توظيف وتدريب العمال الجدد أكثر صعوبة، مما دفع الشركات إلى التردد في توظيف حديثي التخرج. مما لا شك فيه أن العمل عن بُعد يفسر 64% من الارتفاع في بطالة الخريجين الجدد في الفترة ما بين 2017 إلى 2024.
تأثيرات العمل عن بُعد على فرص العمل
شهدت البطالة بين خريجي الجامعات الشباب، الذين تقل أعمارهم عن 29 عامًا، ارتفاعًا ملحوظًا من 3.1% في الفترة من 2017 إلى 2019 إلى 3.7% بين 2022 و2025، في ظل ثبات البطالة بين الخريجين الأكثر خبرة. هذا الاتجاه يثير القلق، حيث أن الخبرات المكتسبة في بداية الحياة المهنية تؤثر على المستقبل الوظيفي للأفراد.
تحديات التدريب والتطوير
الدراسة تقدم دليلاً على أن الشركات تفضل توظيف العمال الأكثر خبرة في المناصب التي تتطلب العمل عن بُعد، حيث من الصعب تأهيل العمال الجدد عن بعد. يوضح أن وحدة العمل تُسهّل عملية تقديم الملاحظات والتوجيه، مما يساعد في تحسين جودة العمل. في ظل الوضع الراهن، يتجه العديد من الشركات لتقليص توظيف الخريجين الجدد في مجالات العمل عن بُعد.
| السنة | معدل البطالة (أقل من 29 عامًا) | معدل البطالة (أكثر من 29 عامًا) |
|---|---|---|
| 2017-2019 | 3.1% | 1.9% |
| 2022-2025 | 3.7% | 1.8% |
العوامل المستقبلية
في حين أن البعض ينظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه سبب رئيسي في تحديات سوق العمل، تشير الأدلة إلى أن تأثير العمل عن بُعد هو الأكثر بروزًا حتى الآن. إذ يعتبر العاملون الشباب هم الأكثر تأثرًا، حيث يواجهون صعوبات أكبر في الحصول على الفرص الوظيفية والتدريب اللازم في بيئات العمل عن بُعد.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: libertystreeteconomics.newyorkfed.org
