استقر سعر الدولار الأمريكي يوم الإثنين بعد خسارته الأسبوع الماضي، حيث ترقب المستثمرون نتائج محادثات السلام في الشرق الأوسط وعلامات حول توقيت رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. وفقًا لما أورده m.economictimes.com، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.4% الأسبوع الماضي وسط آمال بإمكانية الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح ممر هرمز البحري لتجارة النفط.
ما الذي حرّك الدولار؟
ارتفعت أسعار النفط في بداية التعاملات بعد أن أمرت إسرائيل القوات بالتقدم أكثر في لبنان ضد حزب الله المدعوم من إيران. وأكد الرئيس الأمريكي أن القرار حول الصفقة المقترحة لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران سيصدر قريباً. ويُرتقب أن تكون بيانات الوظائف الأمريكية محور التركيز في نهاية الأسبوع الحالي حيث تشير توقعات مسؤولين بالبنك الفيدرالي إلى أن البنك قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة في حال تسارع النزاع مما يزيد من التضخم المرتفع بالفعل.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.00 — استقر بعد تراجع الأسبوع الماضي.
- سعر اليورو: $1.165 — انخفض بنسبة 0.08%.
- سعر الين الياباني: 159.41 ين — انخفض بنسبة 0.08% مقابل الدولار.
- سعر الاسترليني: $1.3449 — تراجع بنسبة 0.07%.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
إذا تم التوصل إلى اتفاق، يمكن أن يسمح ذلك باستئناف الحركة في ممر هرمز، الذي يُعد محوراً حيوياً يتدفق منه خُمس شحنات النفط العالمية. قد يؤدي ذلك إلى تراجع أسعار النفط بمرور الوقت، مما سيؤثر بدوره على أسعار الاستيراد والمستهلكين في الولايات المتحدة. ويتوقع السوق أن تتجه الفائدة الأمريكية نحو الارتفاع من النطاق الحالي البالغ 3.50% إلى 3.75% بحلول نهاية العام.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
يتوقع السوق أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في حال استمرت الظروف الاقتصادية في النمو. مع تزايد الضغوط التضخمية بسبب النزاع، تزداد التوقعات بأن هذا الارتفاع سيكون ضرورة لضبط التضخم. يُذكر أن البيانات الخاصة بالوظائف غير الزراعية المقررة في 5 يونيو ستظهر معدلات البطالة المتوقعة بـ4.3%، مع زيادة 85,000 وظيفة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: m.economictimes.com
