ارتفاع اسعار النفط يعيد التوجه نحو الطاقة البديلة
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا منذ أواخر فبراير، عقب الهجوم الأمريكي على إيران، مما جعل مصادر الطاقة البديلة أكثر جاذبية. هذه الظاهرة ليست جديدة، إذ شهدت الولايات المتحدة تحولات مشابهة في السبعينيات، فترة استثنائية لتطوير الطاقة البديلة، رغم أن هذا التحول لم يستمر بشكل فعّال.
لمحة تاريخية عن الطاقة البديلة
في السبعينيات، شهدت أسعار النفط قفزات كبيرة، مما أدى إلى تحفيز الابتكار في مصادر الطاقة البديلة. كانت هناك جهود كبيرة للتوجه نحو الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي. على سبيل المثال، حصلت الأبحاث في هذا المجال على دعم فدرالي كبير، حيث ارتفع التمويل الحكومي للأبحاث في تقنيات الطاقة الشمسية بشكل ملحوظ، خاصة خلال فترة رئاسة جيمي كارتر.
السياسات الحكومية وتأثيراتها
وضعت إدارة كارتر سياسات مشجعة للطاقة البديلة، حيث قامت أيضًا بتثبيت 32 لوحة شمسية على سطح البيت الأبيض، مما عكس التزام الحكومة بالتوجه نحو الطاقة المتجددة. لكن التغيرات السياسية بعد وصول رونالد ريغان إلى الرئاسة أدت إلى توقف هذا الزخم، مما حال دون عدم استدامة التقنيات الجديدة.
الدروس المستفادة من السبعينيات
على الرغم من الفشل في إحداث تحول مستدام في ذلك الوقت، إلا أن الفترة أسفرت عن عدة دروس قيمة، منها أهمية إنشاء مجتمعات الطاقة الذاتية من خلال تحالفات مثل التعاونيات الشمسية. علاوة على ذلك، أدت تلك المرحلة إلى تحقيق بعض التقدم التكنولوجي، مثل تطوير البطاريات الليثيوم أيون.
مستقبل الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة
اليوم، تمثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح حوالي 17% من إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة، مقارنة بأقل من 1% قبل عشرين عامًا. فتشير هذه الأرقام إلى significant growth في هذا القطاع. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الازدياد، مما يعني أن الطاقة البديلة قد تلعب دورًا أكبر في مستقبل الطاقة بشكل عام.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.marketplace.org
