استقر الدولار الأمريكي يوم الاثنين بعد خسارة بسيطة خلال الأسبوع الماضي، حيث ينتظر المستثمرون تطورات جديدة في المحادثات بشأن السلام في الشرق الأوسط وبيانات سوق العمل الأمريكية التي تُنشر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا لما أورده www.channelnewsasia.com، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.4% في الأسبوع الماضي وسط توقعات بقرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
ما الذي حرّك الدولار؟
تسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر شرياناً حيوياً لتصدير النفط، في ارتفاع أسعار النفط مما زاد من حالة عدم اليقين حول التضخم، مما جعل بعض المستثمرين يتوقعون أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة هذا العام. ومع ذلك، فإن قلة المعلومات الجديدة حول سير المحادثات وموجة من الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران تؤدي إلى حالة من الترقب في أسواق العملة.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.05 — استقر بوجود اتجاه انخفاضي.
- سعر اليورو: 1.1645 — انخفاض بنسبة 0.1% مقابل الدولار.
- سعر الجنيه الإسترليني: 1.3464 — ارتفاع بنسبة 0.1% مقابل الدولار.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تشير الأسواق إلى أن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي قد تكون رفع سعر الفائدة، بالمقارنة مع التوقعات السابقة بتخفيض الفائدة قبل بدء النزاع الإيراني، بسبب الارتفاع في أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم، بالإضافة إلى سوق العمل القوي. من المتوقع عرض بيانات سوق العمل في 5 يونيو، والذي يُتوقع أن يُظهر معدل بطالة ثابت عند 4.3% وإضافة 85,000 وظيفة جديدة.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
إذا تم إعادة فتح مضيق هرمز وتراجعت أسعار النفط، فقد يضعف الدولار في الأمد القريب، مما يجعل العملات الحساسة للمخاطر مثل الكرونة السويدية تتفوق في الأداء. ورغم أن الدولار شهد انتعاشًا في بداية النزاع نتيجة الطلب على الملاذ الآمن، فإنه فقد بعض تلك المكاسب بسبب عدم اليقين بشأن مسار النزاع.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.channelnewsasia.com
