استقر الدولار الأمريكي اليوم الإثنين بعد خسارة أسبوعية، حيث تترقب الأسواق تقدم محادثات السلام في الشرق الأوسط وإشارات عن توقيت تحركات البنوك المركزية. وفقًا لما أورده موقع whbl.com، انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث زادت الآمال بشأن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح ممر مضيق هرمز أمام شحنات النفط.
ما الذي حرّك الدولار؟
تأثرت قيمة الدولار بالتصعيدات الجارية في المنطقة، حيث قفزت أسعار النفط في بداية التداول اليوم بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بالتحرك أكثر داخل لبنان، بينما استمرت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بتبادل الهجمات. هذه الأوضاع تدفع الدولار للترقب في ظل ترجيحات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع الفائدة إذا ما تسارعت حركة التضخم نتيجة النزاع.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.05 — بمعدل ارتفاع قدره 0.04% بعد انخفاضه الأسبوع الماضي.
- سعر اليورو: 1.1644 — انخفض بنسبة 0.13% أمام الدولار.
- سعر الين: 159.48 — ضعف بنسبة 0.13% مقابل الدولار.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تنتظر الأسواق بيانات توظيف الولايات المتحدة المقرر صدورها في 5 يونيو، والتي من المتوقع أن تظهر معدل بطالة بنسبة 4.3% مع إضافة 85,000 وظيفة. سيؤدي هذا إلى تسليط الضوء على احتمالات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي، خاصةً وأن بعض المسؤولين في الفيدرالي يقدرون أن الوضع الراهن يتطلب إجراء تغييرات في السياسة النقدية حسب البيانات القادمة.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
من المتوقع أن يؤدي تشديد السياسة النقدية وزيادة الفائدة إلى تأثيرات ملموسة على تكلفة الاقتراض وعلى الأسعار العامة في السوق، مما قد ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للمستهلكين. في الوقت نفسه، يبحث التجار عن إشارات لتأثير الدولار على أسعار السلع مثل النفط، حيث تشير التوقعات إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تخفف من الضغط على أسعار النفط بشكل تدريجي.
في ظل الظروف الحالية، لا يبدو أن هنالك توافقًا واضحًا داخل بنك اليابان على القرارات المرتبطة بتحريك أسعار الفائدة، حيث قد تكون هناك إمكانية لتجميد عمليات شراء السندات الحكومية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: whbl.com
