في تحليل جديد وفقًا لما أورده news.harvard.edu، أظهرت مجموعة من الباحثين من جامعة هارفارد أن شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) توقعت تأثير الوقود الأحفوري على ظاهرة الاحتباس الحراري بدقة مذهلة من أواخر السبعينات حتى أوائل الألفية الجديدة. على مدار الفترة من 1977 إلى 2003، وضعت إكسون نماذج قادرة على التنبؤ بزيادة حرارة الأرض نتيجة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 0.20 درجة مئوية لكل عقد، مع هامش خطأ لا يتجاوز 0.04 درجة.
ما الذي تغير في أداء الشركة؟
على الرغم من دقة هذه التنبؤات، قامت إكسون بنشر معلومات مضللة للرأي العام حول أزمة المناخ. ويعتبر هذا الاكتشاف دليلاً قوياً على أن الشركات الكبرى كانت على دراية بخطورة انبعاثات الكربون في حين كانت تنشر الشكوك حول العلوم المناخية، مما يؤثر بشكل كبير على السياسات المناخية.
الرقم المالي الأهم
واستنادًا إلى الدراسة، فإن نماذج إكسون حققت معدل “مهارة” بلغ 72%، مما يجعلها تتفوق على بعض النماذج التابعة للعلماء الأكاديميين في نفس الفترة. وهذا يأتي في وقت كان فيه من المتوقع أن يكون الارتفاع الحراري قابلاً للكشف عنه ابتداءً من عام 2000.
أسباب تحسن أو تراجع النتائج
ساهمت النماذج الداخلية لشركة إكسون في دقة التنبؤات، حيث تم استخدام تقنيات راسخة من قبل اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. ووجد الباحثون أن 63-83% من التوقعات كانت تتماشى مع درجات الحرارة الفعلية على مر الزمن، مما يؤكد على الذكاء العلمي العالي للباحثين في تلك الفترة.
أثر الصفقة أو التوسع على الشركة
تم ربط التحليلات الجديدة بأزمة المناخ التي تعاني منها الولايات المتحدة، حيث تتعرض إكسون لانتقادات متزايدة بشأن دورها في صناعة الوقود الأحفوري وتأثيراتها على تغير المناخ. وبذلك تصبح تلك الشكوكية معركة قانونية نظراً لوجود مجموعة من الولايات والمدن التي تسعى لمحاسبة الشركات الكبرى.
ما الذي يعنيه ذلك للمستثمرين؟
تحمل النتائج أهمية كبيرة للمستثمرين، حيث تعكس شفافية الشركات الكبرى في التعامل مع القضايا البيئية والقدرة على الابتكار فيما يتعلق بخطط التعويض عن الانبعاثات. وهذا يجبر الشركات على إعادة التفكير في استراتيجياتهم المتعلقة بالاستدامة وتأثيرهم الاجتماعي.
أين تظهر المخاطر؟
تتعرض إكسون لمخاطر قانونية وإعلامية متزايدة بسبب ممارساتها السابقة ونشر المعلومات المضللة. ويدلل ذلك على أهمية إدارة المخاطر البيئية بشكل فعال لتفادي الأضرار المالية المحتملة والسمعة في السوق.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر البيانات: news.harvard.edu
