يسعد أعضاء من مجتمع الأعمال الألماني والسياسيون من اليمين المتطرف بحضور منتدى اقتصادي في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية بعد انقطاع دام أربع سنوات نتيجة النزاع في أوكرانيا. هذا الحدث، الذي سيعقد في الفترة من 3 إلى 6 يونيو، يستضيفه الرئيس فلاديمير بوتين مع التركيز على الثقافة كوسيلة للتواصل في أوقات الأزمات.
أهم الأرقام
| السنة | حجم التبادل التجاري بين ألمانيا وروسيا (بـ €). | أرباح الشركات الألمانية في روسيا (بـ €). |
|---|---|---|
| 2021 | 59.7 مليار | 20 مليار |
| 2022 | أقل من 10 مليار | لا توجد بيانات متاحة | 2023 | غير متوفر بعد | لا توجد بيانات متاحة |
أهمية استعادة الروابط الاقتصادية
يهدف المشاركون إلى الحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع روسيا، حيث أكد ماتياس شيف، رئيس غرفة التجارة الألمانية الروسية، أهمية حماية الأصول الألمانية في روسيا التي تتجاوز قيمتها 100 مليار يورو. ويبدو أن بعض الشركات الألمانية، رغم العقوبات الغربية، تظل متفائلة بشأن مستقبل الأعمال في روسيا.
المشاركون الرئيسيون في الحدث
من بين الأسماء البارزة التي ستشارك في المنتدى، ستيفان دور من مجموعة EkoNiva وثوماس بروتش من Globus Holding، الذي يبلغ حجم مبيعاته تقريبًا 20 مليار يورو. تشير التقديرات إلى أن عدد الشركات الألمانية العاملة في روسيا قد يصل إلى 1600 شركة.
التحديات الاقتصادية المحيطة
على الرغم من الأمل المرتبط بإعادة العلاقات التجارية، يشير تقرير صادر عن غرفة التجارة الألمانية الروسية إلى تراجع كبير في حجم التجارة بين البلدين، حيث انخفض إلى أقل من 10 مليارات يورو في العام 2022. يتوقع العديد من أعضاء الغرفة أن تكون العقوبات الغربية لها تأثيرات ملموسة على الاقتصاد الروسي، حيث يعتقد ثلثا المشاركين أن الضغوط الاقتصادية تلحق أضرارًا أكبر بألمانيا مقارنةً بروسيا.
بينما يتمثل القلق الرئيسي في كيفية التكيف مع هذه الظروف المتغيرة، يشير بعض المشاركين إلى أهمية الاستمرار في الحوار والتعاون التجاري لضمان مصالح الشركات الألمانية والاحتفاظ بالأسواق أمام التنافس المتزايد من الدول الأخرى، خاصة الصين.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
