أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، التزام الإمارات بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية من الإمارات مع دول الاتحاد 33.3 مليار دولار في عام 2025، مما يعكس زيادة قوية بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق. يُظهر هذا الرقم الدور المتزايد الذي تلعبه الإمارات كرائد تجاري على الصعيدين الإقليمي والدولي.
الرقم الأهم في الخبر
تمثل الزيادة في التجارة غير النفطية بين الإمارات ودول الاتحاد الأوراسي مؤشرًا مهمًا على النمو المطرد للعلاقات التجارية. ومن الملاحظ أن التجارة مع كازاخستان وحدها قد بلغت حوالي 6.1 مليار دولار بزيادة قدرها 8.6%، مما يجعل الإمارات الشريك التجاري الأهم لكازاخستان بين الدول العربية.
كيف تتأثر الشركات والمستثمرون؟
تعكس هذه التطورات الفرص المتزايدة للشركات والمستثمرين الإماراتيين، حيث يمكن أن يؤدي تحسين العلاقات التجارية إلى فتح أسواق جديدة وتعزيز مكانة الإمارات كمركز للنمو والاستثمار. كما يعزز الاتفاق المبرم بين الإمارات والاتحاد الأوراسي في العام الماضي فرص التعاون في قطاعات رئيسية.
علاقة التطور بالتجارة والاستثمار
خلال المنتدى الاقتصادي الأوراسي، أوضح الزيودي أن التنمية المستدامة وتعزيز البنية التحتية للتجارة والنقل هما من الركائز الأساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الإمارات ودول الاتحاد. حيث يمكن أن يسهل هذا الأمر النقل اللوجستي ويعزز العلاقات التجارية مع الشركاء العالميين.
ما الذي يعنيه ذلك لبيئة الأعمال؟
يعد هذا التوجه دليلاً على قدرة الإمارات على الاستفادة من التغيرات الاقتصادية العالمية وتوظيف شراكات جديدة لتوسيع قاعدة مستثمريها ونموها الاقتصادي. مع وجود توافق في الأهداف بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوراسي، يتوقع أن تنشأ المزيد من الفرص الاقتصادية التي تتماشى مع رؤية الإمارات 2030.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: economymiddleeast.com
