ذكر سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، أن السياسات الاقتصادية التي تبناها الرئيس دونالد ترامب تساعد على تصحيح عديد من الأخطاء السياسية التي جعلت سلاسل الإمداد الأميركية عرضة للخطر وجعلت الاقتصاد يعتمد بشكل كبير على عدد من الدول، بما في ذلك الصين. يعتبر بيسنت أن الولايات المتحدة كانت “نائمة” لفترة طويلة، حيث تم الخلط بين الراحة والاستهلاك وبين القوة والازدهار.
وفقًا لما أورده موقع theedgemalaysia.com، أكد بيسنت في كلمته المرتقبة أن الأمن الاقتصادي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الوطني، مشددًا على أن الاعتماد الزائد على المنافسين يمثل خطراً كبيراً على البلاد. وفي كلمته التي ستُلقى في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية بولاية كاليفورنيا، أشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى تعزيز قدرتها على التصنيع وتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بها.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
قال بيسنت إن مجموعة من الأخطاء السياسية عبر العقود، مثل السماح للصين بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ساهمت في تآكل القاعدة الصناعية الأميركية وزيادة الاعتماد على الموردين الأجانب. كما حذر من أن تنسيق السياسات الاقتصادية مع الأنظمة غير السوقية يتسبب في تفاقم هذا الاعتماد، مما يزيد من المخاطر على الأمن الاقتصادي للولايات المتحدة.
أثر البيانات على وول ستريت
تأتي تصريحات بيسنت في وقت حساس، حيث تسعى الإدارة الأميركية لتغيير هذه الاتجاهات من خلال برنامج “أميركا أولاً”، الذي يتضمن إجراءات تعريفة مرتبطة بالأمن الوطني. هذه الإجراءات تهدف إلى تصحيح الأخطاء السابقة بينما تسعى الإدارة إلى إعادة بناء قدرات بناء السفن وسلاسل الإمداد الأميركية.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
على الرغم من عدم تقديم مبادرات جديدة خلال خطابه، أشار بيسنت إلى أن اجتهادات ترامب ستسهم في تعزيز الأمن الاقتصادي، مما قد ينعكس بشكل إيجابي على سياسات الاحتياطي الفيدرالي والأسواق المالية. سيعلب كل ذلك دورًا توزيع المخاطر وبالتالي تعزيز حالة الدولار كعملة مفضلة.
ما علاقة الخبر بالأسواق العربية؟
استراتيجيات ترامب الاقتصادية، إذا ما نجحت في تعزيز الاقتصاد الأميركي، قد تؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية مع الأسواق العربية وخاصة في مجالات الطاقة والزراعة. كما أن تخفيف الاعتماد على الصين قد يفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع دول الخليج.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: theedgemalaysia.com
