أعلنت شركة ميتا أنها ستقوم بتسريح 8,000 موظف مع إلغاء 6,000 طلب توظيف آخر، كثير منها لمهندسي البرمجيات. ووفقًا لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، 75% من الشيفرات الجديدة في الشركة أصبحت الآن مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي دراسة أجريت من قبل باحثين في جامعة ستانفورد، وُجد أن توظيف مطوري البرمجيات بين سن 22 و25 عاماً قد انخفض بنسبة 20% منذ أواخر عام 2022.
رغم ذلك، قامت شركتي الاستشارية، التي تضم 50 موظفاً، بتوظيف أول مطور برمجيات كامل في يناير، ومن المتوقع توظيف مطور ثالث قبل نهاية العام. إذ يتضح أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد أعاد تشكيل مهنة المطورين مما يجعل الشركات ذات الحجم الصغير قادرة على التوظيف في هذا المجال، مما يبرز الفجوة الواضحة في سوق العمل.
تغيرات في سوق العمل
على مدى أكثر من 16 عامًا، شهدت سوق العمل تحولات جذرية بفضل التقنيات الجديدة. فقد ساعدت أدوات مثل Power BI على تعزيز أداء فئة من المطورين، مما جعل هؤلاء المحترفين أكثر طلباً، على الرغم من انهيار بعض المتطلبات التقليدية. فعندما تصبح الموارد أكثر وفرة، ينمو الطلب، وهذا الفهم يعد أساسياً للحض على الابتكار في السوق.
الفجوة في الإنتاجية
خلال السنوات العشر الماضية، تطورت معادلات التوظيف بشكل جذري. تشير أبحاث مستقلة من METR وAnthropic إلى أن الإنتاجية لمطوري البرمجيات المدعومين بالذكاء الاصطناعي زادت إلى ثلاثة أضعاف. مما يجعل من الممكن لشركة صغيرة توظيف مطور واحد في حين أن بإمكانه القيام بمهام ثلاثة مطورين سابقين. هذا يعد تحولًا جذريًا في طريقة عمل الشركات الناشئة والصغيرة.
النمو المستقبلي والتوقعات
من المتوقع أن تستمر الأخبار المتعلقة بتقليص كبير في عدد المطورين على نطاق واسع، لكن هذا لا يعني نهاية مهنة التطوير. فمع دخول موجة جديدة من الشركات، ستتغير معادلات السوق، مما قد يؤدي إلى زيادة إجمالية في عدد المطورين العاملين في السنوات القادمة. يتوقع أن يتجاوز عدد المطورين في النهاية مستويات ما قبل استخدام الذكاء الاصطناعي.
إجمالاً، يشير هذا المشهد إلى أن الفجوة بين التقليدي والحديث في مجال تطوير البرمجيات ستستمر في التقلص، مما يزيد من الإنتاجية ويتطلب من الشركات التكيف بسرعة مع هذه التغيرات. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fortune.com
