أثار مشروع “خزان طاقة سيمينوي” المقترح بقيمة 3 مليارات دولار في ولاية وايومنغ مخاوف كبيرة بين المشرعين المحليين، حيث ناقشوا خلال اجتماع حول المشروع المخاطر البيئية المحتملة وعدم الشفافية من جانب المطور. المشروع، الذي تقوده شركة rPlus Hydro، يهدف إلى إنشاء محطة تخزين طاقة ضخمة بقدرة 972 ميغاوات تعمل على مضخات الماء، مما يعتبر بمثابة بطارية ضخمة تعتمد على الطاقة المائية.
تفاصيل المشروع
مشروع “خزان طاقة سيمينوي” سيقوم بضخ ما يصل إلى 13,400 فدان من الماء من خزان سيمينوي إلى خزان أصغر يتم بناؤه في الأعلى خلال أوقات توفر طاقة رياح زائدة. وعندما يزداد الطلب على الكهرباء، سيتم إطلاق الماء عبر توربينات تحت الأرض. يُتوقع أن تستغرق أعمال البناء نحو خمس سنوات.
الآثار البيئية والاقتصادية
تم تسليط الضوء على العديد من المخاوف البيئية خلال جلسة استماع شملت جلوس الوكالات الحكومية المحلية والناشطين البيئيين، حيث أبدى العديد من المشاركين قلقهم من تهديد المشروع لنظام نهر “نورث بلات” البيئي، وخاصة فيما يتعلق بمصايد أسماك السلمون. من جهة أخرى، أبرز أحد ممثلي شركة rPlus Hydro الفوائد الاقتصادية المتوقعة، مشيرًا إلى أن المشروع سيوفر بين 300 إلى 500 وظيفة جيدة الأجر في مقاطعتي كاربان وناطرونا.
تداعيات على التنوع البيولوجي
مشروع الخزان يتواجد في مناطق حيوية شتاءً ومناطق تكاثر للأغنام البكر في المنطقة، مما يثير تحذيرات من التأثيرات السلبية على الحياة البرية. أشار المسؤولون إلى أن المشروع قد يؤدي إلى زيادة درجات حرارة المياه والتسبب في اضطرابات بيئية أخرى.
ردود الفعل الرسمية
عبر بعض المسؤولين المحليين، مثل عمدة مدينة كاسبر، عن استيائهم من عدم التواصل من قبل المطورين، مطالبين بمزيد من الشفافية والمشاركة. وطالب المفوضون السلطات بتدخل لحماية الموارد العامة من الاستغلال الخاص.
مستقبل المشروع
أوصى أعضاء اللجنة بضرورة توصية إلى هيئة تنظيم الطاقة الفيدرالية بخصوص نقص التواصل وفحص المخاوف البيئية. كما تم اقتراح استكشاف تشريعات مستقبلية لتشجيع أنظمة التخزين المغلقة بدلاً من التصاميم المفتوحة. مما يبرز الجدلية بين الحاجة للطاقة والحفاظ على البيئة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: oilcity.news
