شهدت سوق العمل منذ تحولها إلى العمل عن بُعد بعد جائحة كورونا زيادة ملحوظة في عمليات الاحتيال الوظيفي، حيث أفاد حوالى 1 من كل 3 باحثين عن العمل أنهم واجهوا مثل هذه الاحتيالات، وفقًا لمصادر حديثة. ومع تحسن الوعي حول كيفية تجنبها، ظهرت مشكلة جديدة تتمثل في سرقة الهوية المتعلقة بالتوظيف، حيث تم الإبلاغ عن 37,556 حالة فقط في عام 2024، بحسب لجنة التجارة الفيدرالية.
تفاصيل حول سرقة الهوية المرتبطة بالتوظيف
تُعتبر سرقة الهوية، التي كانت قد روجت لفكرة الاحتيال للحصول على مزايا اجتماعية أو قروض، ظاهرة جديدة في عالم التوظيف. حيث يقوم المحتالون بفتح وظائف باستخدام أسماء وأرقام تأمين اجتماعي لشخص آخر. تكمن دوافعهم في تحقيق نجاح وهمي في التوظيف يتجاوز المؤهلات الحقيقية للفرد.
علامات تدل على استخدام هويتك في عمليات الاحتيال
- إشعار من مصلحة الضرائب غير متوقع: قد يتم إرسال إشعارات إذا تم استخدام هويتك للحصول على وظيفة.
- استلام نموذج W-2 أو 1099 من جهة عمل لا تعرفها: يشير ذلك إلى استخدام هويتك لتوظيف غير مشروع.
- خطابات فحص الخلفية لوظائف لم تتقدم لها: تعتبر علامة واضحة على سرقة الهوية.
- تعديلات أو رفض مزايا الضمان الاجتماعي: إذا تم تعديل أو رفض مزاياك بناءً على بيانات غير معروفة، فقد تكون ضحية لسرقة الهوية.
خطوات اتخاذ إجراء في حال سرقة الهوية
عند اكتشاف سرقة الهوية، يجب اتخاذ عدة خطوات للتصدي للظاهرة:
- الحصول على رقم تعريف لحماية الهوية (IP PIN): يساعد في التحقق من هويتك عند تقديم الإقرارات الضريبية.
- إخطار وكالة الائتمان: وضع تنبيه احتيال لمدة عام على معلومات ائتمانك).
- الإبلاغ عن السرقة إلى لجنة التجارة الفيدرالية (FTC): من خلال تقديم شكوى رسمية.
المسؤولون يحذرون من تزايد هذه الأنواع من الاحتيالات، وينبغي على الشركات والأفراد البقاء على علم بالعلامات التحذيرية والإجراءات المطلوبة لحماية المعلومات الشخصية. هذه التطورات تلقي بظلالها على الثقة في سوق العمل وتعكس ضرورة زيادة الوعي والتحصين ضد هذه المخاطر.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.modbee.com
