أطلقت كلية بن ستايت ليفي فالي مشروعًا بحثيًا مبتكرًا يجمع بين الفنون والتعلم الاقتصادي، حيث تم تكليف الطلاب في مادة “التحليل الاقتصادي الكلي” بإنشاء أعمال فنية تعكس مبادئ اقتصادية. تهدف هذه المبادرة، التي يقودها الأستاذة سوبهادرا غانغولي، إلى تعزيز الفهم النظري للطلاب بمفاهيم الاقتصاد من خلال استخدام الوسائط البصرية، مما يعكس تأثير الثقافة المرئية في أجيال الشباب.
فلسفة التعلم بالصور
تسعى غانغولي، أستاذة الأعمال، إلى توظيف أساليب تعليمية جديدة تتماشى مع اهتمامات جيل زد، مثل التواصل المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وذكرت أن “الفن البصري يمكن أن يساعد الطلاب في فهم كيفية تأثير السياسات الاقتصادية على المجتمع بصورة ملموسة”.
تفاعل الطلاب مع الفنون الاقتصادية
استخدم الطلاب مجموعة متنوعة من أدوات الفن، مثل الألوان المائية والأكريليك ولقطات المجلات، لتجسيد ما تعلموه. وقد أضافت آن لايك، مديرة المعرض، أن هذا النموذج التعليمي يساعد الطلاب في فهم “اللغة البصرية” وكيفية تأثيرها على ردود الفعل.
منهجية البحث والجوائز
تمثل أبحاث غانغولي والمشاركة في ورقة بعنوان “أساليب التعلم المرئية في الاقتصاد الكلي” خطوة مهمة نحو تقييم فعالية التعليم الاقتصادي من خلال الفن. وقد تم اختيار البحث لتقديمه في مؤتمر الجمعية الاقتصادية الجنوبية لعام 2026، مع إمكانية الحصول على جوائز من مؤسسات مرموقة.
أهمية التعليم المالي
تأمل غانغولي في أن تساهم هذه الأبحاث في تعزيز الثقافة المالية في مجتمع بن ستايت ليفي فالي وما بعدها. وتشدد على تأثير التعليم المالي على الازدهار الاقتصادي للأمة، معتبرةً أن الدورة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لفهم أعمق لمفاهيم المالية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.psu.edu
