نجح الجنيه الإسترليني في استعادة جزء من خسائره المبكرة، حيث عاود الارتفاع مقتربًا من مستوى 1.3400 مقابل الدولار الأميركي (USD) خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الخميس، بعد أن هبط في وقت سابق إلى مستوى 1.3367. ومع ذلك، يبدو أن انتعاش زوج GBP/USD سيكون قصير الأجل بسبب تجدد الصراعات في الشرق الأوسط، مما يثير قلق الأسواق.
وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، تراجعت قيمة مؤشر الدولار (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار الأميركي مقابل ست عملات رئيسية، من ذروته اليومية عند 99.54 ليقترب من 99.40، ما يعكس زيادة بنسبة 0.18%. وقد شهدت الأسواق المالية أيضًا تصحيحًا بعد ارتفاع البدلات الآسيوية، حيث تحسنت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بشكل ملحوظ.
ما الذي حرّك الدولار؟
تأتي التحركات في أسعار صرف الدولار في سياق تصاعد توترات جيوسياسية جديدة في منطقة الخليج، حيث تجددت الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد صرحت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها قامت بهجمات على قواعد عسكرية أميركية ردًا على غارات واشنطن ضد مواقع إيرانية، مما أثر سلبًا على شهية المخاطرة في الأسواق.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار: 99.40 — مؤشر الدولار يحافظ على ارتفاع طفيف.
- سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار: 1.3400 — الجنيه يستعيد بعض خسائره.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
إن أي تصاعد في توترات الشرق الأوسط قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط، وهو ما ينطبق على أسعار الطاقة بشكل عام. بتراجع أسعار النفط، يمكن أن ينعكس ذلك على تكاليف الاستيراد والإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يؤثر على الاقتصاد بصورة أوسع.
ماذا تراقب أسواق الصرف؟
تشهد أسواق الصرف حالة من الترقب بشأن البيانات الاقتصادية المقبلة، خاصةً المتعلقة بتوجهات الفائدة الأميركية. حيث يستمر التجار في تقليص توقعاتهم لرفع سعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا وسط تراجعات في سوق العمل والانفاق الأسري، مما قد يؤثر أيضًا على الدولار في سياق القوة النسبية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
