تراجعت العقود الآجلة لمؤشري “ناسداك” و”ستاندرد آند بورز 500″ بأكثر من 1% اليوم الجمعة. يأتي هذا التراجع بعد فترة من الصعود المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ليظهر توترات الأسواق بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة وسط مخاوف بشأن تسارع التضخم نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
النقطة الأهم في السوق
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.54%، وهو أعلى مستوى يشهده منذ يونيو 2025. كما سجلت عوائد السندات العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بسبب الأدلة المتزايدة على الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الصراع في إيران. يساهم ذلك في دفع المستثمرين إلى توقع ارتفاع أسرع في أسعار الفائدة وتباطؤ النمو، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية.
أثر التضخم على توقعات الفيدرالي الأمريكي
ازدادت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى نحو 40%، وهو ما يتجاوز مستويات الأسبوع الماضي. هذا الارتفاع في تكاليف الاقتراض يعكس المخاوف من ارتفاع التضخم، مما يزيد من ضغط المستهلكين والشركات على حد سواء.
أسعار النفط والاحتياطات العالمية
كما شهدت أسعار خام برنت ارتفاعًا بنحو 3%، لتصل إلى 109 دولارات للبرميل، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يعزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. وفقًا لخبيرة الاقتصاد في بنك “سويسكوت”، إيبك أوزكاردسكايا، فإن استمرار الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يزيد من توقعات التضخم.
كيف تأثرت الشركات الكبرى؟
على صعيد الأسهم، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” بنحو 330 نقطة، بينما انخفضت عقود “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 80.75 نقطة. كما شهدت عقود “ناسداك 100” هبوطًا بمقدار 463.25 نقطة. وجاء هذا التراجع بعد جلسة قياسية سابقة، مما يبرز التغير الحاد في نفسية المستثمرين.
| المؤشر | تغير النقاط | النسبة المئوية |
|---|---|---|
| داو جونز | -330 | -0.66% |
| ستاندرد آند بورز 500 | -80.75 | -1.07% |
| ناسداك 100 | -463.25 | -1.56% |
تتجه الأنظار الآن إلى القمة الأمريكية الصينية التي اختتمت دون تحقيق تقدم كبير، حيث حاول الطرفان معالجة قضايا تتعلق بالتجارة والرسوم الجمركية. في الوقت نفسه، تراجعت أسهم شركات الطيران بشكل عام مع ارتفاع أسعار النفط، مما يثير المزيد من القلق في تلك الصناعة.
في ختام هذه التطورات، يظهر أن الأسواق تواجه تحديات كبيرة قد تؤثر على اتجاهاتها المستقبلية، مع ضرورة متابعة تحركات الاحتياطي الفيدرالي وأثر الصراع الجيوسياسي على حجم العوائد والمخاطر المحتملة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
