الخفض في إنتاج أوبك
قررت دول منظمة أوبك، التي تراقب أسواق النفط العالمية، خفض إنتاجها بسبب تباطؤ الطلب على النفط الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة في ظل النزاع المستمر في إيران. أدى هذا التراجع في الطلب إلى خفض التوقعات لنمو استهلاك النفط للعام 2026، حيث خفضت أوبك تقديراتها من 1.38 مليون برميل يوميًا إلى 1.17 مليون برميل يوميًا.
إنتاج أوبك يتراجع
شهد إنتاج النفط الخام لدى أوبك انخفاضًا كبيرًا، حيث تراجع بمعدل 1.73 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 18.98 مليون برميل في أبريل. كما تراجع إنتاج التحالف الأوسع (أوبك+) الذي يضم 10 دول غير عضو في أوبك، بمقدار 1.74 مليون برميل يوميًا إلى 33.19 مليون برميل يوميًا. منذ اندلاع الحرب، انخفض إجمالي إنتاج أعضاء أوبك بأكثر من 30%، أي حوالي 9.7 مليون برميل يوميًا.
إغلاق مضيق هرمز
قبل النزاع، كان مضيق هرمز يشهد حركة شحن حوالي 20 مليون برميل من النفط والمنتجات البترولية يوميًا. ولكن المضيق لا يزال مغلقًا أمام الشحن التجاري بسبب الصراعات والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. رغم هذا الوضع، اتفقت منظمة أوبك+ على زيادة رمزية في حصص الإنتاج بمقدار 188,000 برميل يوميًا لشهر يونيو، مما يدل على رغبة الدول في الحفاظ على تقارب الأعمال وسط هذه التوترات.
توقعات الطلب المستقبلية
تشير توقعات أوبك الإيجابية لنمو الطلب العام المقبل إلى زيادة تصل إلى 1.54 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديراتها السابقة التي كانت 1.34 مليون برميل يوميًا. هذه التوقعات قد تعكس بعض التفاؤل في السوق رغم التحديات الحالية.
التأثير على الإمارات
في تطور جديد، انسحبت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوبك بهدف تقليل ارتباطها بالسعودية التي تقود المجموعة. دخول هذه الخطوة حيز التنفيذ في 1 مايو، إلا أن الإمارات لازالت مدرجة في أرقام الإنتاج لشهر أبريل. تعتبر الإمارات ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك الشهر الماضي، مما يهدد قوة التحالف، حيث تهدف الدولة لزيادة إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، بعد أن كانت مقيدة بحصة تبلغ حوالي 3.5 مليون برميل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.washingtonexaminer.com
