تواصل توقعات TD Securities بشأن الدولار الأميركي (USD) التوجه نحو السلبية، حيث يتوقعون أنها ستواجه صعوبات تزيد من تحدياتها حتى عام 2026، على الرغم من البيانات القوية التي تشير إلى أداء الاقتصاد الأميركي. في هذا السياق، تستمر توقعاتهم في إبراز الجانب الضعيف للعملة، مشيرين إلى أن هناك دلائل غير كافية على وجود دورة عالمية طويلة من ارتفاع أسعار الفائدة.
حركة الدولار تحت ضغوط اقتصادية
وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، يحذر الخبراء من أن الدولار قد يواجه مزيدًا من الضغوط في النصف الثاني من العام الحالي. فكثير من البيانات الحالية تظهر أن الأداء الأميركي المتوسط مقابل بقية العالم قد لا يلبي التوقعات، مما يزيد من احتمال ضعف الدولار.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
لا يتوقع الاستراتيجيون في TD Securities أن تكون هناك تغييرات كبيرة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الأفق. يشيرون إلى أن الاحتياطي الفيدرالي ينبغي عليه إثبات قدرته على رفع أسعار الفائدة بشكل أسرع من البنوك المركزية الأخرى، كما كان الحال في عام 2022، إذا ما دعت البيانات لذلك في عام 2026.
أثر الدولار على الأسواق العالمية
علاوة على ذلك، قد يؤدي جمود السياسة النقدية الفيدرالية إلى ازدياد فرق أسعار الفائدة بين الدولار الأميركي والبنوك المركزية الأخرى، مثل البنك المركزي الأوروبي. هذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى ضعف الدولار في الأسواق، مما يؤثر على أسعار السلع مثل الذهب والنفط.
ما الذي يحرك الأسواق؟
يجب أن تراقب الأسواق العديد من العوامل، بما في ذلك بيانات التضخم من الولايات المتحدة والتطورات فيى أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التوترات في مضيق هرمز، التي قد تزيد من طلب المخاطر وتؤثر على قيمة الدولار بشكل غير مباشر.
في المجمل، تُظهر توقعات TD Securities قراءة احتمالية لاحتمال ضعف الدولار، مما يستدعي الانتباه من قبل المستثمرين والمحللين في أسواق الصرف.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
