انتقل العديد من الخريجين الجدد، مثل مويسيس جانفرانكوا، من ضغوط سوق العمل المتقلبة إلى شعور مفاجئ بالذنب لدى حصولهم على وظائفهم الأولى بعد تخرجهم. اكتسب جانفرانكوا، الذي تخرج في عام 2024، وظيفة بدوام كامل بعد عامين من البحث عن فرص، ليجد نفسه مع شعور متضارب بين السعادة بتحقيق حلمه ومشاعر البقاء أمام معاناة أقرانه.
ما الذي حدث؟
عند اقتراب موعد تخرجه، كانت المخاوف تراوده حول انعدام فرص العمل، ولكن الواقع كان أكثر قسوة، حيث كانت أغلب الوظائف ذات المستوى الأول غير متاحة. بدلاً من ذلك، لجأ جانفرانكوا إلى خيارات مثل العمل الحر والتواصل المباشر مع الأشخاص في مجاله، بالإضافة إلى العمل في المطاعم لإعالة نفسه.
الضغط الناتج عن المسؤولية العائلية
بالرغم من الفرحة في استقباله للوظيفة الجديدة، تتجلى مشاعر جانفرانكوا بالذنب، خاصةً كونه أول فرد في عائلته يصل إلى وظيفة محددة. يطرح تساؤلاً محبطًا: “لماذا أستحق هذه الفرصة بينما لا يزال أفراد عائلتي يكافحون من أجل لقمة العيش؟”. هذا الإحساس ليس غريباً عليه، فقد مر سابقاً بمواقف مشابهة خلال فترات التدريب، الأمر الذي يعكس قلقه العميق حيال الفجوة الفاصلة بينه وبين أولئك الذين لا يزالون في منطقة العمل البسيط.
الأثر على الشريحة الشبابية
مع حالات التسريح الواسعة في العديد من الشركات، تتزايد مشاعر القلق بين جيل الألفية وجيل زد. على الرغم من ترحيب بعضهم بفكرة الانضمام إلى القوى العاملة، إلا أن فرص العمل المتاحة تظل محدودة. كثير من خريجي دفعة جانفرانكوا لا يزالون يسعون للحصول على وظائف، مما يضعهم في حالة من القلق المستمر بشأن مستقبلهم المهني.
صدمة البقاء وتحديات سوق العمل
مع اكتساح التضخم وهزات الاقتصاد المتواصل، يشعر جانفرانكوا بالحيرة حيال وضع زملاءه الذين لا يزالون في معركة للحصول على وظائف ثابتة. هذا التباين بين نجاحاته وفشل الآخرين يزيد من شعوره بالذنب، معتقدًا أن عليه مساعدة أصدقائه وزملاءه في إيجاد فرص جديدة. ومع ذلك، يشعر أيضًا بالإحباط من تجاوزات أكبر مثل ظاهرة الأتمتة والتي قد تؤثر على استقرار وظائف جيله بشكل عام.
في ظل هذه الظروف، تبقى التساؤلات قائمة حول مستقبل الوظائف، وكيفية معالجة الفجوة في سوق العمل الذي يعاني من نقص في الفرص، خصوصًا مع الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الحديثة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
