عقوبات الحرب الإيرانية وانخفاض إمدادات الطاقة
أثرت الحرب في إيران بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، حيث أصبحت الأسواق تعاني من نقص حاد في إمدادات النفط والغاز بعد أن فقدت أكثر من مليار برميل من الإمدادات خلال 90 يومًا فقط. جاءت هذه الاضطرابات نتيجة الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، التي أغلقت مضيق هرمز، حيث يعبر منه حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
الرقم الأهم في الخبر
حتى نهاية مايو، بلغ إجمالي نفط وغاز كوندنسيت المفقود أكثر من 1 مليار برميل. وقد ساهمت جملة من العوامل في تفاقم الوضع، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي أدى إلى انحدار عدم الوصول إلى حوالي 90% من حركة المرور البحرية المعتادة.
عوامل العرض وأسعار الطاقة
اضطرت منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى خفض الإنتاج بسبب امتلاء مساحات التخزين، مما دفع الأسواق إلى مواجهة نقص فعلي في الإمدادات في آسيا. ونتيجة لذلك، لاحظت الأسواق انتعاشًا حادًا في الأسعار ووجود تقلبات قوية يوميًا. مؤشرات أظهرت أن أسعار النفط قد ترتفع إلى مستويات قياسية تصل إلى 150 دولارًا للبرميل.
تأثيرات الحرب على المصدِّرين الإقليميين
تأثَّرت إمارة قطر والإمارات العربية المتحدة بشكل كبير، حيث علقت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال للمرة الأولى منذ سنوات. تشير التوقعات إلى أن قدرة تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر قد لا تعود إلى مستويات ما قبل الحرب لمدة تصل إلى خمس سنوات. بينما سارعت الإمارات لزيادة طاقتها الإنتاجية خارج مضيق هرمز، مع التخطيط لبناء خط أنابيب جديد في المستقبل.
تغيرات في حركة الشحن
أثرت الحرب على طرق الشحن بشكل كبير، إذ بدأت السعودية في تصدير النفط عبر ميناء ينبع في البحر الأحمر، مما يجنبها المرور عبر مضيق هرمز. هذا التغير في نمط الشحن زاد من حالة عدم اليقين حول عمليات تتبع شحنات النفط، حيث انتشرت عمليات الشحن “المظلمة”، حيث يتم إيقاف عمل أجهزة الإرسال، لتشمل الآن الشحنات التجارية الأخرى.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
