أعلنت وول مارت عن خططها لتقليص عدد موظفيها في قطاع التكنولوجيا بمقدار ألف وظيفة بشكل فوري. وقد أُشير إلى هذه التخفيضات لأول مرة من قِبَل صحيفة وول ستريت جورنال، بينما أكدت وول مارت المعلومات من خلال محادثتها مع “Talk Business & Politics”.
ما الذي حدث؟
جرت المحادثات مع الموظفين المتأثرين في 12 مايو، حيث أرسل سوريش كومار، كبير المسؤولين التقنيين العالميين، وداينيل دانكر، نائب الرئيس التنفيذي لتسريع الذكاء الاصطناعي وتصميم المنتجات، مذكرة تعلن عن إعادة هيكلة التكنولوجيا. السياسة الجديدة تهدف إلى دمج أقسام التكنولوجيا وتصميم المنتجات العالمية، بما في ذلك تلك الخاصة بفروع Sam’s Clubs والأسواق الدولية، في منصة مشتركة.
أهمية هذه الخطوة
تعتبر هذه الإجراءات خطوة ضرورية لتبسيط كيفية تنظيم العمل وضمان وضوح الملكية وتوافق الأدوار مع المهارات المطلوبة في المستقبل. لكن، مع ذلك، ستؤدي هذه التغييرات إلى ترقية بعض الموظفين وفقدان وظائف للآخرين. كما أكدت الشركة أن الأشخاص المتأثرين بالاستغناء عن خدماتهم سيكون لديهم فرصة للتقدم للوظائف الشاغرة داخل الشركة، مع تقديم تعويضات للمؤهلين إذا لزم الأمر.
السياق الأوسع
تأتي هذه الخطوة بعد إعادة هيكلة مماثلة في مايو 2025، والتي أدت إلى تسريح حوالي 1500 وظيفة، معظمها في مجالات التكنولوجيا، والإيفاء بالطلبات في التجارة الإلكترونية، وإعلانات الشركة. يضاف إلى ذلك أن الإعلان يأتي قبل التقرير المالي للربع الأول الذي سيصدر في 21 مايو، حيث شهدت أسهم وول مارت ارتفاعًا بنسبة 17% منذ بداية العام.
تجديد الرؤية التكنولوجية
تسعى وول مارت من خلال هذه التحولات إلى تعزيز كفاءتها وتقديم تجارب أفضل للعملاء والأعضاء في جميع أنحاء العالم. قامت الشركة بتحليل أماكنين تتيح لها العمل بكفاءة أعلى، حيث وجدت أن فرقًا متعددة كانت تعمل على مشكلات مشابهة، مما أدى إلى ضرورة إعادة ترتيب البنية التنظيمية. ورغم كبر الابتكارات التكنولوجية، فقد أكدت وول مارت أن الاستغناء عن العمالة ليس له علاقة بالذكاء الاصطناعي.
تؤكد هذه الاستراتيجية على تصميم فريق قادر على تقديم خدمات أسرع واستجابة أكثر حيوية لتغيرات السوق ومتطلبات العملاء. في النهاية، تُعد هذه التغييرات جزءًا من المساعي المستمرة التي تبذلها وول مارت لمواكبة التوجهات الحديثة في عالم التجارة والتكنولوجيا.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: talkbusiness.net
