انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، مسجلة تراجعاً ملحوظاً في مؤشرات وول ستريت إثر خسائر في قطاع التكنولوجيا، مما أثار قلق المستثمرين بعد قمة پين ترامب وشي. حيث تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.2%، بينما انخفض “ناسداك المركب” بنسبة 1.5%. بينما شهد مؤشر “داو جونز الصناعي” تراجعاً بنحو 537 نقطة، أي بنسبة 1.1%.
ماذا حدث في السوق؟
تأثرت حركة السوق بشكل مباشر بخسائر أسهم التكنولوجيا، حيث عمد المستثمرون إلى جني الأرباح بعد الفترة القوية السابقة لهذا القطاع. انخفض سهم إنتل بنسبة 5%، في حين شهدت أسهم “أدفانسد مايكرو ديفايسز” و”مايكرون تكنولوجي” تراجعاً بنسبة 3% و4% على التوالي. كما تراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 2%، بينما انخفض سهم “سيريبراس سيستمز” بمقدار 4% بعد مكاسب كبيرة في الجلسة السابقة.
الرقم الذي يفسر الخبر
عائدات سندات الخزانة الأمريكية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تجاوز العائد لأجل 30 عاماً 5.1%، وهو أعلى مستوى له منذ 2025. يأتي ذلك في إطار الأنباء حول ارتفاع التضخم مرة أخرى نتيجة ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبياً على أسهم النمو.
السوق النفطي: مسار تصاعدي
كما شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3% لتصل إلى 104 دولارات للبرميل. أما خام برنت، فتحرك هو الآخر صعوداً بنفس النسبة ليصل إلى 108 دولارات. تعكس هذه الزيادة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث أشار ترامب إلى أن “الصبر” مع إيران لم يعد خياراً متاحاً.
ما الذي تغيّر عن الجلسة السابقة؟
أسهم شركة “بوينج” واصلت نزيفها، متراجعة بنسبة 3% بعد انخفاضات سابقة رغم الآمال التي كان يحملها المستثمرون في محادثات ترامب وشي بخصوص شراء 200 طائرة. وتبين أن هذه الصفقة جاءت أقل بمقدار 50 طائرة مما كانت تتوقعه الشركة، مما زاد من خيبة الأمل.
تبقى الأعين مشدودة إلى انعكاسات هذه التطورات على الأسواق والتحركات المقبلة، خصوصاً في ظل عدم تحقيق أي اختراقات ملموسة في القمة بين الزعيمين. تظل بيانات التضخم وأسعار الفائدة للمتاجرين والمستثمرين من النقاط الرئيسية التي يجب مراقبتها في الفترة المقبلة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
