وارن بافيت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بيركشاير هاثاوي (Berkshire Hathaway) وأحد أبرز المستثمرين في العالم، أعلن استبعاده لمؤسسة غيتس من تبرعاته النصف سنوية لعام 2026، مفضلاً التبرع بأكثر من 6 مليارات دولار من أسهم بيركشاير إلى مؤسسات يديرها أبناؤه. القرار يعكس تغيراً في وجهة التبرعات الخاصة بأحد أكبر الفاعلين في المجال الخيري.
وبحسب فوربس، أعلن بافيت عن تبرع 9 ملايين سهم من فئة B بمبلغ 4.4 مليار دولار لمؤسسة سوزان طومسون بافيت، إضافة إلى تبرعات بمليون سهم لكل من مؤسسة شيروود، مؤسسة هوارد جيه. بافيت، ومؤسسة نوفو التي يديرها أبناءه بيتر وجنيفر بافيت.
تفاصيل تبرعات وارن بافيت خلال منتصف 2026
اختار وارن بافيت تخصيص تبرعاته لشركات ومؤسسات تديرها أسرته بدلاً من مؤسسة غيتس للمرة الأولى منذ 2006. قرر التوقف عن التبرع لمؤسسة بيل وميليندا غيتس هذا العام في ظل تحقيقات بخصوص علاقات المؤسسة بالممول المدان جيفري إبستين.
وأوضح بافيت أن هدفه هو التخلص من جميع أسهم بيركشاير هاثاوي خلال ثماني سنوات قادمة، مؤكداً أن الأسهم المتبقية ستُمنح للمؤسسات الأربعة التي يديرها أبناؤه بحلول 31 ديسمبر 2034.
السياق والروابط المؤسسية بين بافيت ومؤسسة غيتس
بدأ وارن بافيت التبرع لمؤسسة غيتس عام 2006، وكان من بين مؤسسي مبادرة “العهد للعطاء” عام 2010 مع بيل وميليندا غيتس. التبرعات السنوية استمرت قبل أن يتوقف بافيت هذا العام وسط الكشف عن علاقة مؤسسة غيتس بالممول المدان إبستين، حيث تُجرى تحقيقات داخل المؤسسة منذ أبريل 2026.
الإعلام الأميركي كشف في يونيو 2026 أن بافيت يؤجل قراره بشأن التبرعات المستقبلية لمؤسسة غيتس حتى مرحلة لاحقة، إثر مراجعة داخلية للعلاقات المثيرة للجدل التي جمعت المؤسسة بإبستين، وتواصل مع قيادة المؤسسة حول الموضوع.
ثروة بافيت وخطته المستقبلية للتبرع
تُقدر ثروة وارن بافيت بحوالي 147 مليار دولار، مما يجعله عاشر أغنى شخص في العالم حتى يوليو 2026. توعد بافيت منذ سنوات بإعطاء أكثر من 99% من ثروته التي بناها خلال مسيرة قيادته لبيركشاير هاثاوي، وتخلى عن منصب المدير التنفيذي عام 2025 لكنه بقي رئيساً لمجلس الإدارة.
تؤكد خطة بافيت على رغبة في استعمال أموال التبرعات لتلبية الاحتياجات الحالية بدلاً من وضعها في صناديق دائمة، وهو ما يعكس استراتيجيته في العطاء الخيري التي أعلنها منذ تأسيس “العهد للعطاء”.
| البيان | القيمة | الفترة أو السياق |
|---|---|---|
| عدد أسهم بيركشاير هاثاوي المتبرع بها لمؤسسة سوزان طومسون بافيت | 9 ملايين سهم من فئة B | منتصف 2026 |
| القيمة التقديرية لتبرعات مؤسسة سوزان طومسون بافيت | 4.4 مليار دولار | منتصف 2026 |
| عدد الأسهم المتبرع بها لكل من مؤسسة شيروود، مؤسسة هوارد جيه. بافيت، ومؤسسة نوفو | 1 مليون سهم لكل مؤسسة | منتصف 2026 |
| القيمة التقديرية لكل تبرع من الأسهم للمؤسسات الثلاث | 496 مليون دولار لكل مؤسسة | منتصف 2026 |
قراءة خليجية في الخبر
قرار وارن بافيت بإعادة توجيه تبرعاته إلى مؤسسات أسرته يمكن أن يؤثر على اتجاهات التبرعات الخيرية العالمية، بما في ذلك تدفقات رأس المال من الصناديق السيادية الخليجية التي تراقب تحولات رؤوس الأموال الكبيرة في الولايات المتحدة. كما يعكس تحولات نوعية في الثقة بالمؤسسات الخيرية الكبرى المرتبطة بشخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا.
ارتباط عملات الخليج بدولار الولايات المتحدة يجعل تأثير تحركات كبار الأغنياء والمستثمرين الأميركيين مهماً لديناميكيات التمويل والتبرع في المنطقة. تبعات قضية مؤسسة غيتس مع إبستين قد تدفع صناديق دول الخليج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في الاستثمار والتبرع في الأصول والمؤسسات الأميركية، بما يعكس تقلبات الصورة الإعلامية والسياسية لهذه الجهات. للاطلاع على تفاصيل أوسع يمكن متابعة اقتصاد أميركا.
أسئلة شائعة
ما هي الأسباب التي دفعت وارن بافيت إلى إيقاف التبرعات لمؤسسة غيتس؟
وقف وارن بافيت تبرعاته لمؤسسة غيتس في 2026 بسبب تحقيق داخلي في علاقات المؤسسة بالممول المدان جيفري إبستين، وسط مخاوف متعلقة بالسمعة واحتمالات تغير إدارة المؤسسة على خلفية هذه التحقيقات.
ما هي المؤسسات التي تبرع لها وارن بافيت بدلاً من مؤسسة غيتس؟
تبرع وارن بافيت لـ4 مؤسسات تديرها أسرته، وهي مؤسسة سوزان طومسون بافيت، مؤسسة شيروود، مؤسسة هوارد جيه. بافيت، ومؤسسة نوفو التي يديرها أبناؤه بيتر وجنيفر بافيت، بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 6 مليارات دولار من أسهم بيركشاير هاثاوي.
كيف يؤثر هذا التغيير على استراتيجية التبرع التي يتبعها وارن بافيت؟
يؤكد الاختيار الاتجاه نحو تعزيز العمل الخيري ضمن الأطر العائلية وضمن مؤسسات يتحكم فيها أفراد العائلة، مع خطة واضحة للتخلص من أسهم بيركشاير هاثاوي خلال ثماني سنوات، مما يوجه موارد كبيرة لخدمة الأهداف الخيرية المحددة عائلياً.
هل ما زال وارن بافيت ملتزماً بـ”العهد للعطاء” مع بيل غيتس؟
يبقى وارن بافيت ملتزماً بالعهد الذي يعلن فيه التبرع بأكثر من 99% من ثروته، لكنه أعاد توجيه تبرعاته بعيداً عن مؤسسة غيتس في 2026، دون الإشارة إلى إلغاء الالتزام، بل بتغييرات في الجهات المستفيدة.
ما هو الحجم التقريبي لثروة وارن بافيت في 2026؟
تقدر ثروة وارن بافيت بحوالي 147 مليار دولار في يوليو 2026، ما يجعله عاشر أغنى شخص في العالم، حسب تقديرات فوربس.
هل تؤثر قضية إبستين على صورة مؤسسة غيتس؟
نعم، أزمة العلاقات بين مؤسسة غيتس والممول المدان إبستين أثرت على صورة المؤسسة، مما دفعها لإجراء مراجعة خارجية لتقييم تلك العلاقات، مع إقالة عدد من الموظفين في 2026.
هل من المتوقع أن يعيد وارن بافيت التبرع لمؤسسة غيتس مستقبلاً؟
حتى منتصف 2026، لم يعلن وارن بافيت عن استئناف التبرعات لمؤسسة غيتس، لكنه لم يستبعد اتخاذ قرار نهائي مستقبلاً بعد انتهاء المراجعة الجارية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
