قال كيفن هاستيت، المستشار الاقتصادي الرئيسي للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إن تراجع أسعار النفط قد يتيح للاحتياطي الفيدرالي إمكانية خفض سعر الفائدة. وأكد أن إدارة بايدن تأمل في أن انخفاض أسعار الطاقة سيكون نتيجة لتوصل اتفاق مع إيران، مما يجعل هناك مجالاً كبيراً أمام المجلس لاتخاذ خطوات نحو خفض الفائدة.
وفقًا لما أورده ca.finance.yahoo.com، أشار هاستيت في مقابلة له على قناة فوكس نيوز إلى أن تراجع أسعار الطاقة سيؤدي إلى تخفيف الضغوط التضخمية، مما يمكن الاحتياطي الفيدرالي من اتخاذ خطوات مناسبة لتحسين الظروف الاقتصادية.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
بينما استمر ارتفاع أسعار الطاقة في إحداث مخاوف لدى الإدارة الأميركية قبيل الانتخابات النصفية، أوضح هاستيت أن التضخم المتسارع في الولايات المتحدة مرتبط أساسًا بأسعار الطاقة. وفيما شهد مؤشر أسعار المستهلك الأميركي (CPI) ارتفاعًا بلغت نسبته 3.8% في أبريل، وهو أسرع معدل منذ ثلاث سنوات، فإن معدل التضخم الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة شهد زيادة قدرها 2.8%، وهو الأعلى منذ سبتمبر.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
من المتوقع أن يؤثر تراجع أسعار الطاقة بشكل إيجابي على الدولار، حيث ستنخفض الضغوط التضخمية، مما قد يؤدي إلى سياسة نقدية أكثر تساهلاً من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذا التحول قد يعزز استقرار الأسواق المالية ويدفع الأسهم نحو الارتفاع في وول ستريت.
أين تظهر المخاطر في الاقتصاد الأميركي؟
تكمن المخاطر في استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الأوضاع الجيوسياسية، خاصة في ما يتعلق بإيران. إذا استمرت تلك الضغوط، فقد يواجه الاقتصاد الأميركي تحديات في الفترة المقبلة، مما يعقد قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: ca.finance.yahoo.com
