انضمام “ميوزيك نيشن” الإماراتية إلى تحالف عالمي لدعم الذكاء الاصطناعي المسؤول في قطاع الإبداع
توسيع حضور الإمارات في تحالف دولي لدعم حقوق المبدعين
بذلك تُعد ميوزيك نيشن أول جهة إماراتية ومنطقة الشرق الأوسط تنضم إلى حملة الفن الإنساني، موسعة بذلك حضور الدولة في المشهد الدولي الذي يتعامل مع قضايا الذكاء الاصطناعي والحقوق الفكرية. وتشمل الحملة منظمات من قطاعات متنوعة مثل الموسيقى، السينما، التلفزيون، النشر، الصحافة، التمثيل الصوتي، والتصوير الفوتوغرافي، وتدعو إلى تبني مبادئ واضحة للذكاء الاصطناعي الأخلاقي.
تسعى الحملة إلى خلق بيئة تكنولوجية تحترم التعبير الإنساني وتضمن للحقوقيين والسياسيين والحكومات والمؤسسات الإبداعية السيطرة على أعمالهم وأصواتهم وسماتهم الشخصية، ما يعزز من مكانة المبدعين في منظومة الابتكار الرقمي.
دور ميوزيك نيشن في دعم الرؤية الإماراتية للذكاء الاصطناعي
تعكس هذه الخطوة دور “ميوزيك نيشن” في دعم تنفيذ رؤية الإمارات بشأن حماية حقوق النشر الموسيقية وإنفاذها. إذ كانت الإمارات أول دولة تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي عام 2017، في مؤشر على التزام وطني بصياغة مستقبل التكنولوجيا في مختلف القطاعات. ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحكومة والاقتصاد الرقمي، تتيح ميوزيك نيشن مساهمة فعالّة في ضمان وضع الصناعات الإبداعية ضمن هذا المسار.
ويؤكد هذا التوجه على أهمية تطوير أطر ترخيص واضحة وبنية تحتية موثوقة للحقوق والسياسات التي تضع المبدعين في صميم استراتيجيات الابتكار، مما يسهل تآزر التكنولوجيا والإبداع البشري معاً.
تصريحات قيادية حول الانضمام للحملة وتأثيره على القطاع الإبداعي
قالت رشا خليفة المبارك، مؤسِّسة ورئيسة مجلس إدارة ميوزيك نيشن، إن الإمارات أصبحت من الأسواق الأكثر تطلعاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار والاقتصاد الإبداعي. وأكدت أن ميوزيك نيشن وحملة الفن الإنساني ترفعان شعار الثقة والشفافية واحترام الإبداع البشري، داعيتين إلى تطوير أطر ترخيص واضحة تضمن ازدهار المبدعين وشركات التكنولوجيا معاً.
من جهته، أشار عامر سمهون، الرئيس التنفيذي لميوزيك نيشن، إلى أن الإبداع البشري يشكل أساس الموسيقى، وأن هدفهم ليس إعاقة الابتكار، بل ضمان تطوره على قاعدة احترام المبدعين وترخيص واضح وثقة بين الأطراف، وهو أمر ضروري لمستقبل الاقتصاد الإبداعي في الإمارات.
أما الدكتورة مويا ماكتير، المستشارة الأولى في حملة الفن الإنساني، فوصفت دعم ميوزيك نيشن بأنه يعكس إدراكاً عالمياً متزايداً بضرورة بناء الذكاء الاصطناعي المسؤول على احترام الإبداع البشري، مع الحفاظ على الهوية والحقوق التي تغذي الثقافة، مؤكدة أن انضمام ميوزيك نيشن يضيف دعماً معتبراً لهذه الحركة الدولية.
شراكات استراتيجية وأدوات تقنية لتعزيز حقوق الملكية الموسيقية
تعمل ميوزيك نيشن عبر شراكات عالمية، بينها مؤسسة برودكاست ميوزيك إنك (BMI) وشركة ساوند إكستشينج (SoundExchange Inc.)، على بناء منظمة رائدة لإدارة الحقوق في المنطقة. وتسهم هذه الشراكات في جمع وتوزيع العوائد الموسيقية بدقة وشفافية وفي الوقت المناسب، مما يعزز مصلحة أصحاب الحقوق من الفنانين والمؤلفين والناشرين.
كما تشارك هذه المنظمات في حملة الفن الإنساني، مما يعزز من موقع ميوزيك نيشن كممثل إقليمي فاعل في جهود التنظيم الذكي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى والإبداع.
تداعيات انضمام الإمارات للمبادرات العالمية للذكاء الاصطناعي المسؤول
يأتي انخراط ميوزيك نيشن في حملة الفن الإنساني في ظل تركيز دولي متزايد على وضوح الضوابط القانونية والأخلاقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات حقوق النشر والترخيص وحماية الحقوق الشخصية من استخدام غير مصرح به مثل التزييف العميق واستنساخ الأصوات.
وتؤكد الحملة على ضرورة اعتماد نماذج ترخيص قائمة على السوق تسمح بالتعاون المسؤول بين شركات التكنولوجيا والمبدعين، ما ينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال الاقتصادية الإبداعية في الإمارات ومعها المنطقة.
يراقب الاقتصاد الإماراتي بانتظام تطورات الذكاء الاصطناعي وأثرها على القطاعات المختلفة، لا سيما مع النمو المستمر في قطاعات الاقتصاد الإبداعي التي تُعتبر رافداً مهماً لتحويل البنية الاقتصادية نحو الابتكار والتنويع.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
آخر تحديث: 2026-06-25 17:43:00
