أطلقَت المملكة العربية السعودية منصة SUSTAIN الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما قد يُسهم في تحقيق شراكات تُقدّر قيمتها بمبلغ 20 مليار دولار بحلول عام 2030. تسعى المنصة إلى تسريع تشكيل شراكات المشاريع ذات التأثير العالي، وتعزز من التزام البلاد بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفقًا لما أورده www.weforum.org، تُعتبر المنصة أداة استراتيجية رئيسية في مجال الاستدامة، حيث تساعد في ربط الكيانات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات ومنظمات المجتمع المدني. وذلك في إطار رؤية السعودية 2030، التي تركز على تحقيق الازدهار المستدام والحفاظ على البيئة.
ما الذي حدث في الاقتصاد السعودي؟
جاء إطلاق منصة SUSTAIN في إطار المبادرة التي تجمع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي. تهدف المنصة إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل وتقديم توصيات للشراكات، مما يُسرّع من إقامة علاقات ملائمة بين المؤسسات المختلفة ومن ثم تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المتعددة للمملكة.
الرقم الأهم في الخبر
تتوقع دراسة أن توفر المنصة الجديدة فرص شراكات بمبلغ يصل إلى 20 مليار دولار في السعودية و100 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلول عام 2030، مما يعكس إمكانيات النمو الضخم من خلال تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات.
علاقة التطور برؤية السعودية 2030
تتماشى المنصة مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد متنوع وأكثر استدامة. تهدف الرؤية إلى تحقيق تنمية مستدامة تشمل تحسين الحياة اليومية للمواطنين وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص للمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية.
كيف يتأثر المستثمرون والشركات؟
ستتيح المنصة للشركات والمستثمرين إمكانية الوصول إلى أشخاص مؤهلين شراكة يمكنهم المساعدة في المشاريع الرامية لتحقيق التنمية المستدامة. مما يساعد على تسريع الابتكار وفتح فرص جديدة في سوق العمل، بالتالي تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.weforum.org
