أكثر من 20,000 ضيف من أكثر من 130 دولة يتوقع أن يحضروا المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ (SPIEF) الذي يستمر لثلاثة أيام، بداية من الأربعاء، في ظل الظروف الصعبة التي تنطلق من النزاع في أوكرانيا وعزلة روسيا عن الغرب. يأتي هذا الحدث في وقت تعرضت فيه المدينة لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، لكن المؤتمر مستمر كما هو مخطط له.
ما هو المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ؟
تأسس SPIEF لأول مرة في يونيو 1997 مع هدف جذب الاستثمارات الخارجية، في فترة سعى فيها الاقتصاد الروسي للانفتاح بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. ومع مرور ما يقرب من ثلاثة عقود، أصبح المنتدى من أبرز الأحداث الدولية في روسيا، بحيث يجمع بين مناقشات الاستثمار والمبادرات السياسية.
مشاركة وفود دولية بارزة
يتضمن جدول هذا العام مشاركة وفد رسمي من الولايات المتحدة، وهو الأول منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. يمثل رودي ميمز كوك الابن، الذي عينه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أمريكا في منتدى يركز على الحوار الثقافي بين روسيا والولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع حضور قادة من دول مثل أوزبكستان وتنزانيا والسعودية.
أهمية المنتدى في السياق الحالي
يعد SPIEF من الأحداث الاقتصادية البارزة التي تراقبها الأوساط السياسية والاقتصادية، ولاسيما أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غالبًا ما يرتقي بالفرصة لطرح أولويات روسيا الاقتصادية وآفاق سياستها الخارجية. مع تصاعد التحديات بسبب العقوبات الغربية، يحاول المنتدى توضيح استمرارية العلاقات الروسية مع دول جديدة في مناطق مختلفة من العالم.
| الضيوف الرئيسيون | الدولة | الدور / الوظيفة |
|---|---|---|
| رودي ميمز كوك Jr | الولايات المتحدة | ممثل الرئيس السابق |
| شافت ميرانيوف | أوزبكستان | الرئيس |
| سامية سولوهو حسن | تنزانيا | الرئيسة |
| عبد العزيز بن سلمان آل سعود | السعودية | وزير الطاقة |
تظهر الأحداث المرتبطة بالمنتدى عزم روسيا على تعزيز شراكاتها مع دول الجنوب، خاصة في ظل تراجع العلاقة مع الدول الأوروبية والأمريكية. ومع الاستمرار في جذب الشركات الأجنبية، تأمل روسيا بالإبقاء على وجودها في السوق العالمية، رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.aljazeera.com
