نظّم فريق عجمان التطوعي، برعاية وحضور الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، ملتقى الأسرة الإماراتية بعنوان «الأسرة الإماراتية.. نموذج ملهم في استشراف المستقبل» في قاعة الزهراء بجمعية أم المؤمنين في إمارة عجمان، في إطار فعاليات «عام الأسرة». جمع الملتقى كوكبة من القيادات والشخصيات المجتمعية والإعلامية، تحت شعار تعزيز دور الأسرة كركيزة أساسية للمجتمع ومسيرة التنمية الوطنية المستدامة.
دعم القيادة واستراتيجية استقرار الأسرة
أكدت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي في كلمتها الافتتاحية على الاهتمام الخاص الذي توليه القيادة الرشيدة للأسرة منذ تأسيس دولة الإمارات، معتبرة الأسرة نواة المجتمع وحصنه الحصين. أشارت إلى أن الدولة أطلقت العديد من المبادرات والسياسات التي تضمن استقرار الأسرة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً، وهو ما يتماشى مع رؤية القيادة الحكيمة التي تؤمن بأهمية الأسرة في التنمية الوطنية الشاملة.
تعزيز جودة الحياة وترسيخ القيم الاجتماعية
دعت الشيخة عزة الجهات المعنية إلى الاستمرار في تطوير برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وجودة حياة أفراد الأسرة، مع التركيز على كبار المواطنين. هذا الجهد يأتي في إطار تمكين الأسرة وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، ما ينسجم مع الأهداف الوطنية لرؤية الإمارات 2071 في بناء مجتمع مستدام ومتماسك.
جلسة حوارية مع قياديات إماراتيات
احتوى الملتقى على جلسة حوارية ضمت نخبة من الإماراتيات الملهمات، من بينهن ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وفضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، ومريم الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، بالإضافة إلى منى المطروشي، المدير العام لجمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية.
ناقشت المشاركات محاور أساسية مثل ترسيخ قيم التلاحم الأسري والمجتمعي، وتعزيز جودة حياة أفراد الأسرة، وتشجيع المشاركة المجتمعية الفاعلة، مع التأكيد على أن الأسرة الإماراتية نموذج رائد في استشراف المستقبل وإعداد جيل واعٍ يمتلك القدرة على الابتكار والمساهمة في التنمية المستدامة.
تطبيق القيم الأسرية ودور المجتمع
تم تسليط الضوء خلال الملتقى على أهمية تعزيز القيم الأسرية ورعاية الأسرة في المجتمع الإماراتي، من خلال ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الروابط الأسرية المتينة. وأكدت القياديات المشاركات أن مواجهة التحديات المرتبطة بنمو الأسرة لا تقتصر على وزارة معينة فقط، بل هي مسؤولية مشتركة تشمل جميع مكونات المنظومة الوطنية، مع التركيز على تفعيل دور العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية المتنوعة لتعزيز هذا الدور.
وشهد الملتقى أيضاً ورش عمل تفاعلية وأنشطة مجتمعية متنوعة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية الأسرة في تعزيز الهوية الوطنية والقيم الأصيلة المنتقلة عبر الأجيال.
رؤية مستقبلية لفريق عجمان التطوعي
أوضح الدكتور محمد بن دلوان الكتبي، مؤسس ورئيس فريق عجمان التطوعي، أن تنظيم هذا الحدث يعكس التزام الفريق بدعم المبادرات التي تعزز مكانة الأسرة الإماراتية وتكرّس قيم التلاحم والتكافل. وأكد أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة في الإمارات، وأن استشراف المستقبل يتطلب بناء أسرة متماسكة قادرة على إعداد أجيال واعية ومسؤولة وطنياً.
كما توجه بالشكر للشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي على رعايتها الملتقى، وللمتحدثات والمشاركين والشركاء على مساهماتهم التي أدت إلى نجاح فعالية «عام الأسرة»، مطمئناً على استمرار فريق عجمان التطوعي في إطلاق مبادرات نوعية تخدم المجتمع وتعزز قيم العمل التطوعي، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الوطنية المعنية.
يأتي هذا الملتقى في إطار الجهود المستمرة لدولة الإمارات لتكريس دور الأسرة في بناء مجتمع متوازن اجتماعياً واقتصادياً، بما ينعكس إيجاباً على سوق العمل، وتحسين جودة الحياة، وزيادة الإنتاجية الوطنية، وينعكس بدوره على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الإمارات 2040.
آخر تحديث 2026-06-23 17:27:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
