تعزيز العلاقات التجارية بين مصر وتركيا يدفع حجم التبادل إلى مستويات قياسية
قال السفير التركي في مصر، صالح موطلو شن، إن العلاقات التجارية والاقتصادية تشكل الركيزة الأساسية في العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا، مشيرًا إلى وصول حجم التجارة الخارجية بين البلدين إلى نحو 8 مليارات دولار خلال عام 2025.
نماذج التكامل الاقتصادي وتأثيرها على الاقتصاد المصري
أوضح السفير التركي في مؤتمر صحفي أن كلا من مصر وتركيا تتمتعان بعدد سكان كبير، وفتحًا اقتصاديًا على العالم يعتمد على سياسات اقتصادية وتجارية متكاملة، حيث ترتبط مصر باتفاقيات تكامل تجاري واقتصادي متعددة مع أوروبا وأمريكا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا والدول العربية. وتحتل مصر موقعًا استراتيجيًا في البحر المتوسط يعد عامل جذب رئيسيا لتعزيز هذه الشراكة الاقتصادية.
ارتفاع حجم التجارة الثنائية بين مصر وتركيا في 2026
بلغ إجمالي حجم التجارة بين البلدين في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 نحو 3 مليارات دولار، محققًا زيادة تقارب 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مما يعكس ديناميكية التجارة المتنامية. وتتوقع تركيا أن يصل حجم التجارة إلى رقم قياسي قاربه 9 مليارات دولار بنهاية نفس العام، مما يؤكد تزايد أهمية السوق المصرية بالنسبة للمستثمرين الأتراك.
فرص تطوير النقل وتعزيز الاستثمار بين البلدين
أكد السفير التركي أن هناك حاجة ملحة لتعزيز وسائل النقل المختلفة بين مصر وتركيا، بما في ذلك النقل الجوي والبحري والنقل البري والسكك الحديدية، لتسهيل حركة التجارة والاستثمارات. كما أشار إلى أن شركات بلاده تضع مصر على رأس وجهات الاستثمار الخارجية، مستفيدةً من المناخ الإيجابي للعلاقات الثنائية في دفع قرارات الاستثمار والتوسع.
التنسيق الإقليمي وأثره على التعاون الاقتصادي
أفاد السفير بأن مصر وتركيا تحافظان على مستوى عالٍ من التشاور والتنسيق حول العديد من القضايا الإقليمية، مما يعزز الاستقرار ويسهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بينهما. ويظل التعاون التجاري هو العنصر الأبرز في هذه الشراكة، ويستمر في دفع عجلة النمو الاقتصادي في كلا البلدين.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
آخر تحديث: 2026-07-02 21:03:00
