بحثت هيئة الطيران المدني والنقل الجوي السورية مع وفد من شركتي «الروضان والمطوع القابضة» الكويتية، و«ليماك للاستثمار وتشغيل المطارات» التركية، فرص التعاون لتوسعة وتطوير مطار دير الزور الدولي. ذلك بهدف رفع كفاءة المطار التشغيلية واستيعاب النمو المتوقع في حركة النقل الجوي طبقاً لأحدث المعايير العالمية، حسبما أفاد بيان رسمي صادر عن الهيئة.
تفاصيل مباحثات التطوير وتوسعة البنية التحتية
قدّم الوفد الكويتي والتركي خلال اللقاء الذي ترأسه رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، تصوراً أولياً لتوسعة المطار وتحديث بنيته التحتية. شارك في الاجتماع معاونا رئيس الهيئة عبد الباري الصاج وأمجد نخال، إلى جانب عدد من المعنيين في القطاع.
وتشمل خطة التطوير رفع الكفاءة التشغيلية للمطار وزيادة طاقته الاستيعابية، استجابةً للزيادة المتوقعة في حركة نقل الركاب والبضائع جواً خلال المرحلة القادمة. وقد أشار البيان الرسمي إلى استمرار الهيئة في استكمال الإجراءات التنظيمية والتشغيلية تمهيداً لإعادة افتتاح المطار مطلع آب المقبل.
الشركات المشاركة وخبراتها في قطاع الطيران
تعمل شركة «الروضان والمطوع القابضة» الكويتية في مجالات خدمات الطيران المدني، وصيانة المطارات، وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى أنظمة الاتصالات وتقنيات المعلومات. أما شركة «ليماك» التركية فتتمتع بخبرة متخصصة في تطوير وإدارة وتشغيل المطارات الدولية، مما يعزز فرص التعاون الناجح لتطوير مطار دير الزور.
ويأتي هذا التوجه في سياق جهود متواصلة لتحديث البنية التحتية الجوية في سوريا، وهو ما تعكسه تصريحات إدارة مطار دير الزور عن استكمال المراحل الأساسية لأعمال التأهيل، والتأكيد على جاهزية المطار التشغيلية لاستقبال الرحلات الجوية اعتباراً من شهر آب.
التحولات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية لمطار دير الزور
يمثل تطوير مطار دير الزور الدولي نقطة هامة ضمن خطة إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في سوريا، التي تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي عبر تحسين الربط الجوي للمنطقة الشرقية من البلاد. وبحسب الهيئة، فإن تحديث المطار سيشمل معايير السلامة والأمن وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، مما قد يزيد من جاذبية المطار للمشغّلين والشركات الجوية الإقليمية والعالمية.
من المتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل محلية أثناء فترة الإنشاء، بالإضافة إلى تعزيز حركة النقل الجوي التجاري، مما يدعم نشاطات التجارة الداخلية والتصدير في المنطقة. كما يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن المطارات الكبرى في سوريا، وتخفيض تكاليف نقل البضائع والمسافرين.
مراقبة النقاط الفنية والإقليمية ذات الصلة
يتطلب تطوير المطار توظيف تقنيات حديثة تتوافق مع المعايير العالمية، ما يشير إلى أهمية استمرارية التعاون مع الشركات المتخصصة لضمان جودة التنفيذ وسرعة الإنجاز. كما يتعين متابعة تنفيذ الإجراءات التنظيمية والتشغيلية النهائية التي تؤهل المطار لاستقبال الرحلات.
على الصعيد الإقليمي، فإن تعزيز البنية التحتية الجوية في دير الزور يمكن أن يؤثر على الديناميات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط، نظراً لموقع المطار وقدرته على فتح آفاق جديدة للنقل الجوي بين سوريا والدول المجاورة.
آخر تحديث: 2026-07-23 10:38:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
