أغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية عند مستوى 9788.52 نقطة بانخفاض نسبته 0.16% خلال جلسة الأربعاء، متراجعاً 15.64 نقطة مقارنة مع الإغلاق السابق. شهدت الجلسة تداولات بقيمة إجمالية بلغت 987.414 مليون درهم، على حجم تداول بلغ 258.842 مليون سهماً تم تنفيذها عبر 21.172 صفقة منفصلة، مما يعكس نشاطاً متبايناً في السوق خلال الجلسة.
أداء السوق وقيمته السوقية
شهدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في بورصة أبوظبي تراجعاً بحوالي 5 مليارات درهم، مسجلة 2.875 تريليون درهم مقابل 2.880 تريليون درهم في الجلسة السابقة. جاء هذا التراجع وسط سيطرة الانخفاض على أسهم 44 شركة من أصل 133 مدرجة، بينما ارتفعت أسهم 35 شركة واستقرّت أسهم 54 شركة دون تغيير في الأسعار.
التوجهات القطاعية وصعود بعض القطاعات
تباينت حركة القطاعات عند الإغلاق، حيث سجل قطاع التقديري للمستهلك أفضل أداء بارتفاع 1.33%، متبوعاً بقطاع الاتصالات الذي كسب 0.58%، وقطاع المرافق الذي زاد بنسبة 0.38%. كما حقق قطاع التكنولوجيا نمواًً بنسبة 0.21% فيما شهد قطاع الرعاية الصحية ارتفاعاً طفيفاً قدره 0.15%. هذا النمو يظهر محاولة بعض القطاعات التعافي وسط الضغوط التي تعرض لها السوق عموماً.
أبرز الأسهم المتداولة والحركة السوقية
- شركة الفجيرة لصناعات البناء: تراجع سهم الشركة بنسبة 4.762%، مسجلاً أكبر انخفاض بين الأسهم المتداولة.
- شركة بريسايت: تصدرت قائمة الارتفاعات بنسبة 2.571%، مما يبرز قوة الطلب على أسهمها خلال الجلسة.
- الدار العقارية: سجل السهم أعلى قيمة تداول بنحو 146.925 مليون درهم، مما يعكس حجم السيولة الكبير المتداول على هذا السهم.
- بنك الاستثمار: احتل المرتبة الأولى من حيث حجم التداول بعد تداول 53.380 مليون سهم، ما يدل على نشاط ملحوظ في سوق الأسهم المالية.
القطاعات المتراجعة وتأثيرها على السوق
قاد قطاع العقارات قائمة التراجعات بنسبة 0.96%، متبوعاً بقطاع السلع الاستهلاكية الذي هبط 0.65%. شهد قطاع الصناعات تراجعاً بنسبة 0.40%، والمواد الأساسية بنسبة 0.37%. كما انخفض قطاع المالية بنسبة 0.33%، في حين كان قطاع الطاقة الأقل تراجعاً بنسبة 0.20%. هذا التوزيع يشير إلى ضغوط استمرت تؤثر على قطاعات حيوية واقتصادية رئيسية في السوق.
السياق الإقليمي ومتابعة جلسات قادمة
عند متابعة تحركات البورصات العربية، لا يبدو أن السوق يخلو من عوامل تحدي على المدى القصير، وسط تقلبات عابرة فرضتها حركة القطاعات والأسهم القيادية. يتجه المستثمرون لمراقبة السيولة والتوزيعات القطاعية التي قد تسهم في تحديد اتجاه الجلسات القادمة، خاصة في ظل الضغوط التي كبلت العديد من الأسهم الرئيسية في بورصة أبوظبي.
بيانات التداول توضح تفاصيل حركة السوق خلال الجلسة.
آخر تحديث: 2026-07-01 21:12:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
