شركة كوبانج (Coupang Inc.) هي شركة تجارة إلكترونية كورية جنوبية رائدة في السوق الآسيوي. أنفقت كوبانج 250 ألف دولار على أنشطة الضغط السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الثاني من عام 2026 عبر شركة ارتباط وثيق بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. جرت جهود الضغط هذه بهدف تعزيز العلاقات التجارية الدولية ولها تأثير واضح على قضية تسريبات البيانات الكبيرة التي تعرضت لها الشركة في كوريا الجنوبية.
وبحسب ما أوردته صحيفة كوريا تايمز كوريا تايمز، فقد قامت شركة Ballard Partners الأمريكية بتنفيذ أنشطة الضغط لدى البيت الأبيض ومجلس النواب ومكتب الممثل التجاري الأمريكي خلال الفترة من 1 أبريل إلى 30 يونيو 2026.
تفاصيل إنفاق كوبانج على اللوبي السياسي الأميركي
أنفقت كوبانج 250 ألف دولار في الربع الثاني عبر شركة Ballard Partners ذات الروابط بالرئيس السابق ترامب.
شركة Ballard Partners استهدفت مؤسسات أميركية هامة كالبيت الأبيض ومكتب الممثل التجاري الأمريكي بالإضافة إلى مجلس النواب، وذلك في إطار الضغط السياسي المتعلق بقضايا التجارة والسياسات الاقتصادية الدولية وتأثيرها على العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة، بمن فيهم كوريا الجنوبية وتايوان واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.
خلفية النزاع والتوتّر التجاري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية
مجلس القضاء في مجلس النواب الأمريكي اتهم كوريا بإجراء تحقيقات “تمييزية” ضد شركات أميركية مثل كوبانج خلال الربع الثاني من 2026.
أصدر مجلس القضاء تقريرا في الأول من يوليو 2026، اعتبر فيه أن الإجراءات الكورية بحق كوبانج تنتهك اتفاقية التجارة الثنائية التي أُبرمت العام الماضي، في حين أعرب مسؤول من البيت الأبيض عن قلقه من أن إدارة الرئيس الكوري لي جاي ميونغ تميزت ضد كوبانج لشركة مدرجة في الأسواق الأمريكية.
رد فعل الحكومة الكورية الجنوبية
وزارة الخارجية الكورية عبرت عن أسفها لتقرير مجلس القضاء الأميركي واعتبرته يعكس وجهة نظر كوبانج باتجاه واحد.
وزارة الخارجية أفادت أن التقرير أغفل موقف سيول والمعلومات الواقعية التي قدّمتها كوريا للجنة، مؤكدة رغبتها بالحفاظ على التعاون وتحقيق بيئة قانونية متوازنة بين الشركات المحلية والأجنبية.
| البيان | القيمة | الفترة أو السياق |
|---|---|---|
| مبلغ الإنفاق على اللوبي السياسي | 250,000 دولار | الربع الثاني من عام 2026 (من 1 أبريل إلى 30 يونيو) |
قراءة خليجية في الخبر
تؤثر التطورات المتعلقة بكوبانج على العلاقات التجارية بين آسيا والولايات المتحدة وقد تنتقل إلى تشكيل ديناميات التعاون التجاري مع دول الخليج عبر قنوات استثمارية وتبادل تجاري محتمل. الشركات الخليجية التي تستورد منتجات أو خدمات مرتبطة بكوريا الجنوبية قد تراقب تداعيات هذا النزاع السياسي والتجاري عن كثب.
كما يمكن أن تؤدي التوترات السياسية إلى تغيرات في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وهو ما من شأنه أن يفتح فرصا أو يضع ضغوطاً على العلاقات الاقتصادية بين آسيا ومنطقة الخليج. للمزيد حول اقتصاد آسيا وتأثيراته الإقليمية يمكن مراجعة هذا الرابط: اقتصاد آسيا.
أسئلة شائعة
ما هو دور شركات اللوبي في العلاقات التجارية الدولية؟
شركات اللوبي تقوم بالضغط على الحكومات والمؤسسات السياسية لتعزيز مصالح عملائها في مجالات التجارة والاستثمار، مثل تحسين شروط التبادل التجاري أو حماية الاستثمارات من التدخلات التنظيمية التي قد تؤثر على الأعمال.
كيف تؤثر النزاعات التجارية السياسية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على الشركات؟
النزاعات قد تزيد تكاليف الامتثال التنظيمي وتؤثر سلباً على سمعة الشركات، كما قد تحد من فرص التوسع التجاري والاستثمار في تلك الأسواق، وتؤدي إلى اضطرابات في سلسلة التوريد.
ما أهمية العلاقات التجارية بين كوريا الجنوبية ودول الخليج؟
كوريا الجنوبية تعتبر شريكاً تجارياً مهماً لدول الخليج، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والطاقة، والتطورات السياسية والاقتصادية بين كوريا والولايات المتحدة قد تؤثر على دورة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.
هل يمكن أن تؤثر تحقيقات البيانات وتسريباتها على التجارة الدولية؟
تحقيقات البيانات تسلب ثقة المستثمرين والعملاء، ويمكن أن تؤدي إلى فرض عقوبات أو قيود على الشركات، مما ينعكس على شركائها التجاريين ويؤثر على الأعمال عبر الحدود.
ما الفرق بين شركة كوبانج وشركات التجارة الإلكترونية الأخرى في آسيا؟
كوبانج هي أكبر منصة تجارة إلكترونية في كوريا الجنوبية مع تركيز على الخدمات اللوجستية السريعة، بينما تتميز منصات أخرى في آسيا بتركيز جغرافي أو قطاعات مختلفة مثل الهند أو سنغافورة.
كيف يؤثر اللوبي السياسي على قرارات السياسة الاقتصادية؟
اللوبي السياسي يوجه صناع القرار عبر تقديم معلومات وتحاليل تؤيد مصالح معينة، ما قد يؤدي إلى تعديل القوانين أو السياسات بما يخدم تلك المصالح الاقتصادية.
هل هناك سابقة لاستخدام شركات مرتبطة برئاسة ترامب في اللوبي؟
شركة Ballard Partners أسسها بريان بالارد وهي معروفة بعلاقاتها الوثيقة بالرئيس دونالد ترامب وتوظف شخصيات بارزة مثل المدعي العام السابق بام بوندي، مما يجعلها من شركات اللوبي المؤثرة في واشنطن.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
