قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتخريج الدفعة الخامسة من طلبة مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، والتي ضمت 56 كفاءة وطنية واعدة في مجالات الهندسة والطب والتكنولوجيا. جاء ذلك خلال حفل حضرته معالي وزيرة التربية والتعليم لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، حيث سجلت الدفعة نسبة قبول جامعي 100%، من بينهم 7 خريجين تم قبولهم في الجامعات الأميرية، في مؤشر على جودة المخرجات التعليمية التي تواكب المعايير الوطنية والعالمية.
تخصصات متقدمة وجودة تعليمية عالية
وُزع الطلبة الخريجون على ثلاثة مسارات أكاديمية متخصصة: الهندسي بـ27 طالبًا، والطبي بـ16 طالبًا، والتكنولوجي بـ13 طالبًا، تعكس تركيز المدرسة على تأهيل الكوادر في القطاعات الحيوية لدعم رؤية قطر الوطنية 2030. وحصلت المدرسة مؤخراً على شهادة الاعتماد الدولية STEM Certification من هيئة كوغنيا الدولية، محققة درجة تقييم 3.9 من أصل 4، ما يعزز ميثاق الجودة في البرامج التعليمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز القدرات الوطنية
أكدت وكيلة الوزارة المساعدة للشؤون التعليمية، السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، أن تخريج هذه الدفعة يمثل استمراراً في التنمية البشرية وتأهيل جيل يتمتع بمهارات متقدمة ومعارف بحثية وابتكارية. وأضافت أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء القدرات البشرية التي تضمن مستقبلاً تكنولوجياً وتنموياً راسخًا. كما أشارت إلى الإسهامات الجوهرية للكوادر التعليمية والإدارية في توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الانضباط والابتكار وتطوير المهارات.
إنجازات محلية ودولية تعكس جودة التعليم
أوضح مدير مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، الأستاذ محمد مندني العمادي، أن الطلاب حققوا مراكز متقدمة في مسابقات علمية محلية وإقليمية ودولية، مما يؤكد جودة البرامج التي توفرها المدرسة. وشدد على أن الخريجين يمثلون نموذجًا في التميز الذي ينتظره المجتمع القطري لتطوير القطاعات العلمية والتقنية الحيوية، مما يسهم في تعزيز موقع قطر في الاقتصاد المعرفي والتنموي.
تطلعات الطلاب وخططهم المستقبلية
أعرب عدد من الخريجين عن امتنانهم للبيئة التعليمية التي وفرتها المدرسة، مما ساعدهم على تحديد مسارات مستقبلهم الأكاديمي والمهني في التخصصات التكنولوجية والهندسية والطبية. من بينهم خريجون الالتحقوا بجامعات قطر المختلفة ومنها جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، وكذلك من يتجهون لإكمال دراستهم في الخارج في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأشار الخريجون إلى رغبتهم في المساهمة مستقبلاً في تنمية القطاعات الوطنية المختلفة مثل الطاقة والطب والطيران، مما يعكس تطابق التخصصات مع احتياجات الاقتصاد القطري.
يمثل هذا الإنجاز علامة بارزة في مسيرة التعليم العالي في قطر ويعزز توجه الدولة نحو الاستثمار الأمثل في العقول الوطنية، بما ينعكس إيجابيًا على التنمية الاقتصادية المستدامة. ويراقب القطاع التعليمي والاقتصادي في الدولة الخطوات المستقبلية للمدرسة وخريجيها كجزء من منظومة تطوير القدرات البشرية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتنفتح على الأسواق العالمية.
آخر تحديث 2026-06-25 10:22:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
