تعاني القبائل في ألاسكا من حالة من عدم اليقين بعد أن توقفت المدفوعات من وزارة الطاقة الأمريكية، التي وعدت بها 91 كيانًا قبليًا في الولاية، بما في ذلك منطقة نورتون ساوند. كان من المقرر أن تُخصص ملايين الدولارات لتحديث الشبكات الكهربائية، لكن بعد مرور ثلاث سنوات على برنامج مدته خمس سنوات، لم تُصرف الأموال. يُعتبر هذا الوضع مصدر قلق كبير للعديد من المجتمعات في الولاية، خصوصًا في مدينة وايت ماونتن، حيث يتزايد الإحباط من الوعود الفيدرالية.
تحديات الشبكة الكهربائية
تفاقم الوضع في وايت ماونتن، حيث كان هناك اعتماد على مولدات الديزل المعرضة للتعطيل. وفي عام 2023، شهدت المدينة تكرار الانقطاعات الكهربائية، مما أدى إلى تكبد تكاليف مضاعفة بسبب الإصلاحات الطارئة. وفقًا لجوني ياكونين، الموظفة السابقة في المدينة، كانت المشكلات الأساسية تشمل الأسلاك التالفة ونقص الصيانة المستمرة، مما جعل الوضع يوصف بأنه “حرج”.
التمويلات الموعودة
في عام 2022، تم إنشاء برنامج منح الصمود لشبكة الطاقة بموجب قانون استثمار البنية التحتية والوظائف، والذي يهدف إلى تعزيز الأنظمة الكهربائية ومنع الانقطاعات. كان من المتوقع أن تحصل ألاسكا على 58 مليون دولار، لكن البيانات تظهر أن أقل من 6% من هذه الأموال تم صرفها للقبائل. والأهم من ذلك، لم تتلق وايت ماونتن أي مبلغ حتى الآن رغم تقديمها طلبات للحصول على التمويل.
المصادر البديلة للتمويل
رغم التحديات، تسعى القبلتان المحلية والمدينة لتأمين مصادر تمويل بديلة. حيث ساهمت القبائل بمساعدات من أموال الإغاثة من كوفيد-19 للمساهمة في تكاليف استبدال مولدين والمساعدة في تحديث النظام. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بشأن ما ستحمله السنوات القادمة من التمويل ودعمه لتحقيق الاستقرار في الشبكة الكهربائية.
ولاية ألاسكا في اختبار مستقبلي
تظهر حالة وايت ماونتن كيف يمكن أن تؤثر التحديات في التمويل الفيدرالي على مجتمعات صغيرة، حيث يتعين عليهم الاستمرار في البحث عن حلول طويلة الأمد، في ظل عدم اليقين بشأن المساعدة التي يمكن أن تصل في المستقبل. هذه الوضعية تستدعي تكاتف جهود حكومية ومحلية لضمان استدامة الطاقة في المنطقة الحيوية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: knom.org
