تشديد اللوائح على مراكز البيانات في ولاية كارولينا الشمالية
قدمت إدارة ولاية كارولينا الشمالية مشروع قانون في الجمعية العامة يوم الأربعاء، يركز على معالجة المخاوف المتعلقة بتسارع تطوير مراكز البيانات وأسعار الطاقة. يحمل مشروع القانون، المعروف باسم “قانون حماية المستهلكين”، أهدافًا واضحة تتعلق بحماية المجتمعات المحلية.
محتويات مشروع القانون
يستهدف هذا المشروع اللوائح المتعلقة بالتخطيط العمراني، واستخدام المياه، والملكية، والحوافز الضريبية، وعقود الخدمات العامة لحماية المجتمعات المحلية والمستهلكين من تكاليف تطوير مراكز البيانات الكبرى. جميع اللوائح تستهدف المرافق التي تتطلب استهلاك كهرباء يبلغ 100 ميجاوات أو أكثر.
- إجراء تقييمات للمواقع لفحص الأثر البيئي لمراكز البيانات الجديدة.
- اشتراطات تلزم مراكز البيانات باستخدام أنظمة تبريد مغلقة أو أنظمة تقلل من استهلاك المياه.
- عقود خدمات عامة تشترط على مراكز البيانات دفع حد أدنى من الفواتير لتغطية تكاليف توفير الطاقة لهم.
كما يمنع مشروع القانون الحكومات المحلية من تقديم أي حوافز اقتصادية لجذب مراكز البيانات، مثل صفقات ضريبية، كما يجعل من المستحيل على مراكز البيانات مصادرة الأراضي من خلال حق الاستيلاء.
ويتضمن أيضًا بندًا يمنع حكومات أو مواطني دول معينة، بما في ذلك الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا، من ملكية مراكز البيانات أو الأراضي التي بنيت عليها.
تعديلات على سياسة الطاقة
يشتمل مشروع القانون على بعض الأحكام التي تهدف إلى إبطاء ارتفاع تكاليف الطاقة. وينص على إجراء دراسة مستقلة حول مدى تأثير تطوير مراكز البيانات وأهداف الولاية المتعلقة بتحقيق حيادية الكربون في توليد الطاقة بحلول عام 2050 على ارتفاع تكاليف الطاقة.
يتطلب المشروع من وزارة جودة البيئة تطوير برنامج لمراجعة وتصديق التصاريح لمشاريع الطاقة بشكل أسرع. كما يمنع لجنة خدماتutilities في ولاية كارولينا الشمالية من الموافقة على أي إحالات لمرافق الفحم حتى يحدث تطوير جديد للطاقة النووية في الولاية ويتجاوز عتبة تنظيمية معينة.
وتشمل القوانين القادمة إغلاق جزئي لمرافق الفحم في مارشال وروكسبورو بحلول عام 2028، والتي سيتم استبدال وحدات توليد الطاقة بها وفقا لمخطط تموله الغاز الطبيعي.
التأثيرات المحتملة على السوق والمستهلكين
من المتوقع أن يجلب هذا التحرك تغييرات ملحوظة في كيفية تطوير مراكز البيانات والطاقة في الولاية، مما قد يؤثر على تكاليف الطاقة الحياتية للمواطنين. يبرز التحرك من المشرعين، مثل النائب دين أريب والنائب ماثيو وينسلو، لضرورة حماية حقوق المواطنين وضمان تكاليف طاقة عادلة.
على الرغم من أن مشروع القانون في مراحله الأولى، فإنه قد يمهد الطريق لإعادة تنظيم القطاع وتحسين كفاءة الطاقة في المستقبل، مما يجعل هذا التطور يستدعي مراقبة مستمرة من قبل المستثمرين والمستهلكين في الولاية. وفقًا لما أورده www.wsoctv.com، من المتوقع أن يشهد مشروع القانون مجموعة من التعديلات الفنية قبل أن يتحرك للأمام.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wsoctv.com
