تحذير فيتول: سوق النفط يقلل من تقدير مخاطر الحرب الإيرانية
أكد توم بيكر، المدير الإداري لشركة فيتول، خلال مؤتمر “إس آند بي جلوبال” للطاقة في لندن، أن سوق النفط العالمي يعاني من تقليل تقدير المخاطر المرتبطة بالحرب الإيرانية. وأشار إلى أن إغلاق إيران لمضيق هرمز واستهدافها للبنية التحتية للطاقة أديا إلى فقدان حوالي 14 مليون برميل من إمدادات النفط في الشرق الأوسط، مما يمثل أكبر أزمة إمدادات نفطية في التاريخ.
عقب اندلاع الأزمة، ارتفعت أسعار النفط إلى حوالي 126 دولارًا للبرميل، لكنها انخفضت لاحقًا إلى نحو 95 دولارًا. بينما يمكن أن يعود النفط الخام إلى السوق، يدعو بيكر إلى ضرورة الحذر، مشيرًا إلى أنه سيكون من الصعب تعويض النقص في الإمدادات خلال الأشهر المتبقية من العام.
العوامل المؤثرة في نقص الإمدادات
تظهر التداعيات الناجمة عن الحصار الأمريكي على إيران بشكل ملحوظ، إذ بينما تمكنت طهران من الاستمرار في تصدير النفط بمعدلات قريبة من مستويات ما قبل الحرب، شهدت الصادرات تراجعًا كبيرًا في أبريل، وهو الشهر الذي بدأ فيه الحصار. وبالإضافة إلى ذلك، أصبحت وفرة الإنتاج محصورة في الخليج العربي، مما أجبر إيران على توجيه الإمدادات إلى مرافق التخزين بدلاً من تصديرها.
المنظور المستقبلي
تظل المخاطر المتعلقة بالإمدادات النفطية مرتفعة، مما يتطلب من الأسواق أن تبقى يقظة تجاه أي تطورات قد تطرأ في ظل الأحداث الجارية في المنطقة. الوضع الحالي قد يرهق شركات النفط في تلبية الطلب المتزايد، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الأسعار والأسواق العالمية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
