وقعت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة اتفاقية تعاون مع مكتب معرض الصين الدولي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التابع لدائرة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات بمقاطعة غوانغزو بالصين، وذلك خلال مشاركة الغرفة في منتدى AIM Talks بمدينة غوانغزو التي تُعد من أبرز مراكز الابتكار الصناعي والتجارة العالمية. جرى توقيع الاتفاقية بحضور محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس إدارة الغرفة، وبحضور الدكتور راشد خلفان النعيمي مدير عام الغرفة، ومدير ورئيس المعرض جيانغ شينغجون، إلى جانب قيادات ومسؤولي المعرض.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين رأس الخيمة والصين
تهدف الاتفاقية إلى توثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين أصحاب الأعمال في رأس الخيمة وشركائهم في الصين، حيث تتضمن مبادرات لتبادل المعلومات وتنظيم الوفود والمشاركة في المعارض والفعاليات التي تنفذها كلا الطرفين. كما تسعى إلى تسهيل تحقيق المصالح المشتركة بما يعود بالنفع على الجانبين، ما يعكس حرص غرفة رأس الخيمة على تطوير آليات التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية.
دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الرقمي
أوضح الدكتور راشد خلفان النعيمي أن الغرفة ملتزمة بدعم نمو الشركات العاملة في الإمارة، خصوصًا الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز فرص توسعها في الأسواق الخارجية. كما أكد على دور الغرفة في دعم نمو الاقتصاد الرقمي الإمارة وحماية مصالح مجتمع الأعمال، إلى جانب الترويج لرأس الخيمة كوجهة استثمارية مفضلة تسهم في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والتجارة.
تطلعات مستقبلية لتعميق التعاون التجاري بين السوقين
تأتي هذه الخطوة ضمن توجهات استراتيجية لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات والصين، خاصة مع موقع رأس الخيمة الذي يتيح فرصًا تجارية حيوية ومستدامة. ويركز التعاون على زيادة مشاركة الشركات الإماراتية في المعارض والمناسبات الصينية، وتسهيل دخولها أسواق جديدة عبر شبكة العلاقات التي توفرها الاتفاقية، مما يدعم النمو الاقتصادي في الإمارة ويعزز من قدرتها على جذب المستثمرين.
دور رأس الخيمة في الاقتصاد الإماراتي والسياق الإقليمي
تُعد رأس الخيمة من الإمارات التي ركزت في السنوات الأخيرة على تنويع مصادر دخلها ودعم الاستثمارات في قطاعات الصناعة والتجارة، مسهمةً في تحقيق نمو مستدام للاقتصاد المحلي. وتتوافق هذه الجهود مع توجهات السياسة الاقتصادية الإماراتية الرامية إلى تعزيز القطاع الخاص وتحفيز التبادل التجاري مع أهم الشركاء العالميين، بما في ذلك الصين التي تُعد شريكاً رئيسياً للإمارات على صعيد التجارة والاستثمار.
من المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز مكانة رأس الخيمة كمركز جذب للمشروعات الاستثمارية وتوفير فرص عمل جديدة، فضلًا عن دفع عجلة التبادل التجاري في قطاعات متعددة كالمنتجات الصناعية والتكنولوجيا، في ظل أهمية الصين الاقتصادية عالمياً وكونها واحدة من أكبر اقتصادات العالم.
آخر تحديث 2026-06-19 12:50:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
