سوريا وليبيا تبحثان توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين القطاعين الخاص والعام
التقى رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، عبد الرحيم زيادة، بوفد ليبي برئاسة سفير ليبيا في دمشق وليد عمار، ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة الليبية محمد الزعيض، في اجتماع عُقد بمقر الغرفة، حيث ناقش الجانبان آليات تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير التعاون المؤسسي بين غرف التجارة لدعم حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
محاور الاجتماع وآليات تطوير التعاون المشترك
ركز الاجتماع على بحث فرص توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين سوريا وليبيا، مع التأكيد على تسهيل التواصل المستمر بين رجال الأعمال في كلا البلدين، وتعزيز فرص إطلاق مشاريع استثمارية مشتركة. كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الوفود الاقتصادية وتنظيم ملتقيات أعمال متخصصة تعرّف بالفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق السورية والليبية.
وشدد المشاركون على ضرورة وضع آليات تنفيذية عملية لترجمة مخرجات الاجتماع إلى برامج ومبادرات مشتركة تدعم زيادة حجم التبادل التجاري، وتسهّل انخراط القطاع الخاص في كلا الدولتين، مع التركيز على تهيئة بيئة ملائمة لتوسيع الشراكات التجارية والاستثمارية.
تعزيز التعاون المؤسسي بين غرف التجارة ودورها الاقتصادي
أشار اللقاء إلى أن العلاقات الأخوية بين سوريا وليبيا تشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك. وأكد الحاضرون على الدور الحيوي الذي تلعبه غرف التجارة واتحاداتها في مد جسور التواصل بين رجال الأعمال، كما يقول عبد الرحيم زيادة، لا سيما في ظل تزايد النشاط الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة الأخيرة.
وكانت غرفة تجارة ريف دمشق قد استقبلت نائب رئيس الغرفة فادي حمادي، وعضو المكتب التنفيذي محمد عماد مولوي، وعضو مجلس الإدارة محمد عبد العال، ومدير عام الغرفة نزار بكور، ضمن الوفد الذي شارك في البحث المشترك مع الوفد الليبي.
التطورات الاقتصادية بين سوريا وليبيا وآفاق التعاون
تتصاعد حركة العلاقات الاقتصادية بين سوريا وليبيا، مع تبادل الزيارات واللقاءات المهنية بين ممثلي القطاعين العام والخاص، بهدف بناء شراكات اقتصادية متينة تستثمر الإمكانيات السوقية المتاحة وتساهم في تطوير المشاريع التجارية والاستثمارية. ويأتي هذا النشاط في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي وزيادة معدلات التبادل التجاري بين الأسواق السورية والليبية.
وبحسب ممثلي الجانبين، فإن هذه الخطوات قد تسهم في تحسين بيئة الأعمال، وزيادة فرص الاستثمار في قطاعات حيوية، ما قد يؤثر إيجابيًا على السوق المحلية ويعزز من استقرار مؤشرات الاقتصاد السوري خصوصًا على مستوى القطاعات التجارية والاستثمارية التي تربط بين سوريا وليبيا.
المخرجات المستقبلية ومتابعة تنفيذ المبادرات
أكد الطرفان على ضرورة استمرارية التنسيق والمتابعة المستمرة خلال المرحلة المقبلة، لتفعيل الخطط والبرامج التي ستنطلق من توصيات الاجتماع. ويُتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى تعزيز حجم التبادل التجاري وزيادة استثمارات القطاع الخاص، بما يخدم الاقتصاد الوطني في سوريا، ويوسع من نطاق التعاون الاقتصادي البيني على المستويين التجاري والاجتماعي.
وتتضمن المرحلة القادمة تقييم فرص مشاريع مشتركة، واستقطاب رؤوس الأموال، مع تسريع تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، وتنظيم فعاليات اقتصادية مشتركة تسهّل دخول المنتجات والخدمات بين السوقين المحليين.
يمكن متابعة آخر التفاصيل المتعلقة بتطورات التعاون الاقتصادي السوري الليبي عبر التقارير الرسمية المتصلة بالتجارة والاستثمار.
آخر تحديث: 2026-07-22 19:26:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
