غرفة أم القيوين تتعاون مع شركة الإمارات لتوسيع شبكات شحن المركبات الكهربائية
وقعت غرفة تجارة وصناعة أم القيوين اتفاقية تعاون مع شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية لتعزيز وتوسيع البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية في الإمارة. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم منظومة التنقل المستدام والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة.
تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في أم القيوين
تأتي الاتفاقية في سياق المساعي التي تبذلها غرفة أم القيوين لتطوير بيئة الأعمال واستقطاب الاستثمارات في الخدمات المستقبلية التي تلبي متطلبات النمو الاقتصادي المستدام. وتركز الغرفة على توفير بنية تحتية متطورة لتعزيز جودة الحياة في الإمارة، إذ تؤكد على أهمية دعم التحول إلى حلول ذكية وصديقة للبيئة تلائم توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها الاقتصادية والبيئية
بموجب الاتفاقية، تتولى شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية تطوير شبكة وطنية متكاملة لشحن المركبات الكهربائية، بهدف توسيع انتشار المركبات الكهربائية في مختلف إمارات الدولة. وتشمل المبادرة رفع جاهزية البنية التحتية وتوفير حلول شحن سهلة الوصول وموثوقة، ما يسهم في تعزيز ثقة المستخدمين ويدعم التحول إلى وسائل نقل أكثر استدامة.
وأكد أحمد عبيد آل علي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، أن الاتفاقية تشكل خطوة نوعية نحو زيادة انتشار المركبات الكهربائية في الإمارة، وتعكس التزام الغرفة بتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة. وأضاف أن الغرفة تسعى لتوفير بيئة محفزة لاعتماد الحلول الذكية والصديقة للبيئة من خلال تقديم خدمات شحن موثوقة تساهم في تخفيف التحديات التي قد تواجه مستخدمي المركبات الكهربائية، وتحفز على اعتمادها بشكل أوسع بما يتوافق مع أهداف الإمارات في مجالات الطاقة النظيفة والابتكار والحياد المناخي.
تطوير شبكة شحن متكاملة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر
من جانبه، صرح علي آل درويش، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية، أن الاتفاقية تعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية لتسريع تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية. وأكد أن الشركة تواصل جهودها لتوفير شبكة شحن موثوقة وسهلة الوصول في المواقع الحيوية التي تخدم السكان والزوار وقطاع الأعمال، مما يدعم منظومة التنقل المستدام ويعزز جهود الإمارات للحد من الانبعاثات وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
توقعات وآفاق مستقبل التنقل الكهربائي في الإمارات
يتزامن توسّع محطات شحن المركبات الكهربائية مع التوجهات الوطنية لتعزيز الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات، حيث تستهدف الإمارات الوصول إلى الحياد المناخي خلال الثلاثة عقود المقبلة. وتشكل هذه المبادرة في أم القيوين نموذجاً يُحتذى به في تعزيز البنية التحتية اللازمة لتبني حلول النقل المستدامة على المستوى المحلي، بما يسهم في تنشيط قطاع الأعمال وجذب الاستثمار في الخدمات المستقبلية.
ويُنتظر أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة ثقة المستهلكين في المركبات الكهربائية، وتسهيل استخدامها عبر توفير محطات شحن متاحة على نطاق واسع في جميع إمارات الدولة، مما يسهم في تحفيز الطلب على المركبات الكهربائية ويخدم أجندة التنقل الأخضر على الصعيد الوطني.
وعبر هذا التعاون، تضع غرفة تجارة وصناعة أم القيوين وشركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية حجر أساس لتحسين جودة الحياة، وتعزيز الاقتصاد المستدام في الإمارة، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية للاستثمار في البنية التحتية والتقنيات النظيفة.
آخر تحديث: 2026-07-03 10:35:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
