أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة “بريسايت”، الرائدة عالميًا في الذكاء الاصطناعي التطبيقي. تهدف هذه الشراكة إلى إنشاء إطار استراتيجي يعزز اعتماد الذكاء الاصطناعي الذاتي عبر قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي، والذي يشكل حوالى 98% من الشركات في الإمارة.
وفقًا لما أورده www.mediaoffice.abudhabi، ستتيح هذه المبادرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل 42.8% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، دمج الذكاء العملياتي مباشرة في سير العمل. من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسين الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية.
الرقم الأهم في الخبر
تمثل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة 46% من إجمالي قوة العمل في أبوظبي. من خلال هذه الاتفاقية، ستتمكن حوالي 102,000 مؤسسة من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في الإمارة.
كيف تتأثر الشركات والمستثمرون؟
تستهدف هذه المبادرة دعم الشركات في التكيف مع التغيرات التكنولوجية وزيادة قدرتها التنافسية في السوق. سيتيح الذكاء الاصطناعي الذاتي للشركات اتخاذ قرارات م leistungsfähig، مما يساعدها على تحسين أداءها ووظائفها التشغيلية. كما ستوفر غرفة تجارة أبوظبي إمكانية الوصول إلى البرنامج بمعدلات تفضيلية، مما يعزز إمكانية استفادة الشركات من هذا التحول التكنولوجي.
علاقة التطور بالتجارة والاستثمار
تعتبر هذه الشراكة جزءاً من الجهود الوطنية لتسريع القدرة الصناعية وتعزيز سلاسل التوريد المحلية. إذ يُعتبر دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة محورًا رئيسيًا لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ومتنوعة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.
من جانبه، عبر معالي علي محمد المزروعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، عن أهمية هذه الشراكة في تعزيز المكانة الرائدة للإمارة كمركز ابتكار واعتماد التقنيات المتقدمة. واعتبر أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تعد أساس القوة الاقتصادية المستقبلية لأبوظبي.
على صعيد آخر، دعا “بريسايت” المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المهتمة بالانضمام إلى البرنامج لتحقيق حلول الذكاء الاصطناعي الذاتي في عملياتها، لتسجيل اهتمامها من خلال المنصة المخصصة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mediaoffice.abudhabi
