شركة سيتريوم (Seatrium) هي شركة سنغافورية متخصصة في الهندسة البحرية. اشترت الشركة مشروع مزرعة الرياح البحرية العائمة “توين هب” بقدرة 32 ميغاواط قبالة سواحل جنوب غرب إنجلترا خلال النصف الأول من 2026. يُعد مشروع “توين هب” أرخص مزرعة رياح بحرية عائمة في العالم مع تكلفتها الفعلية التي بلغت أقل من 1.5 دولار أمريكي.
بحسب بيان منصة الطاقة المتخصصة “الطاقة” المنشور في 11 أغسطس 2026 على موقع الطاقة، باعت شركة هكسيكون (Hexicon) مشروع “توين هب” لشركة سيتريوم مقابل جنيه إسترليني واحد، مع نقل كامل الأصول والالتزامات.
تفاصيل المشروع والموقع الجغرافي
مشروع “توين هب” استهدف تطوير مزرعة رياح بحرية عائمة بقدرة 32 ميغاواط قبالة سواحل كورنوال في جنوب غرب إنجلترا. أعلن عن الاستحواذ في أبريل 2026، ووُصف بأنه أول مشروع يشارك في مزاد الجولة الثامنة لتخصيص عقود الفروقات للطاقة عام 2026.
المزرعة تستخدم تقنية قاعدات توربينات الرياح العائمة شبه الغاطسة (FWSS)، وتعد جزءاً من تجربة في بحر سلتيك لإثبات جدوى هذه التقنية في المياه العميقة.
العوامل التي أدت إلى تسعير المشروع بأقل من دولارين
عقد “توين هب” الأولي فاز بسعر ثابت 87.30 جنيه إسترليني لكل ميغاواط/ساعة (117.56 دولارًا) بموجب عقد فروقات الأسعار الحكومي لمدة 15 سنة في 2022. رغم ذلك، أدى التضخم العالي وارتفاع تكاليف المواد وسلاسل التوريد المعقدة إلى تجاوزات تكلفة كبيرة وإلغاء الدعم الحكومي.
الشراكة التي كانت تضم شركة بكتل الأميركية (Bechtel) وهكسيكون السويدية لم تستطع تجاوز العوائق المالية، ما أدى إلى نقل الملكية لشركة سيتريوم السنغافورية مقابل مبلغ رمزي يعادل 1.35 دولار أمريكي فقط.
التمويل والشراكات الاستراتيجية بعد الاستحواذ
قال كريس أونغ، الرئيس التنفيذي لشركة سيتريوم، إن الاستحواذ على مشروع “توين هب” يشكل فرصة لعرض قاعدتها الخاصة لتوربينات الرياح العائمة شبه الغاطسة المصممة لتدعم توربينات بقدرة 15 ميغاواط. كما أشار إلى أن موقع المشروع في المملكة المتحدة يوفر فرص وصول مبكر للسوق والتحقق من التقنية وسلسلة التوريد.
تستعد شركة سيتريوم للاستفادة من التحول في سوق طاقة الرياح البحرية نحو المياه العميقة وتعزيز هيمنة مشاريع الرياح العائمة خلال السنوات المقبلة.
| البند | القيمة | الملاحظة |
|---|---|---|
| سعة المشروع | 32 ميغاواط | طاقة رياح بحرية عائمة |
| سعر شراء المشروع | 1 جنيه إسترليني (1.35 دولار أمريكي) | شاملة الأصول والالتزامات |
| سعر بيع الكهرباء السابق | 87.30 جنيه إسترليني لكل ميغاواط/ساعة (117.56 دولار) | مدة 15 سنة، بموجب عقد فروقات الأسعار |
| تاريخ الاستحواذ | أبريل 2026 | الصفقة أعلنت رسمياً يوليو 2026 |
انعكاسات محتملة على قطاع الطاقة الخليجي
تُبرز تجربة مزرعة الرياح البحرية العائمة “توين هب” تحديات التمويل والتقنية المرتبطة بمشاريع الطاقة المتجددة في البيئات البحرية العميقة. يتطلب تحقيق مستهدفات الخمسين في المئة للطاقة النظيفة بحلول 2030 رؤية 2030 السعودية ودولة الإمارات استراتيجيات دقيقة للتعامل مع تقلبات السوق العالمية والتكلفة الحقيقية للمشاريع.
في ظل ارتفاع أسعار المواد وسلاسل التوريد، يعتمد القطاع الخليجي بشكل متزايد على تطوير تقنيات موفرة وتكلفة تنافسية في المشروعات الكبرى. يُمكن متابعة آخر التحديثات في أخبار الطاقة المتجددة لدراسة الاتجاهات الحالية وتأثيرها على السوق الخليجي.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين طاقة الرياح البحرية العائمة وطاقة الرياح البرية؟
طاقة الرياح البحرية العائمة تستخدم توربينات تثبت على قواعد عائمة في المياه العميقة حيث تكون سرعة الرياح أعلى وأثبت. بينما طاقة الرياح البرية تثبت توربينات في اليابسة. البحرية عادة تكلفتها أعلى وتوفر إنتاجية كهرباء أكبر بسبب ظروف الرياح.
ما هو عقد فروقات الأسعار (CfD) في مشاريع الطاقة المتجددة؟
عقد فروقات الأسعار هو اتفاقية تضمن سعرًا ثابتًا للكهرباء ينتجها مشروع الطاقة المتجددة لفترة زمنية محددة. يفيد هذا النوع من العقود في حماية المستثمر من تقلبات الأسعار وضمان عوائد مستقرة.
ما التقنية المستخدمة في مزرعة “توين هب” للرياح البحرية العائمة؟
يستخدم مشروع “توين هب” تقنية قواعد توربينات الرياح العائمة شبه الغاطسة (FWSS) التي تسمح بتثبيت توربينات حتى قدرة 15 ميغاواط في المياه العميقة مع مرونة أداء عالية.
ما العوامل التي أدت إلى عدم نجاح مشروع “توين هب” أصلاً؟
أدت الزيادة في التضخم، ارتفاع أسعار المواد الخام، اختناقات سلسلة التوريد، وتجاوز تكلفة المشروع إلى إلغاء الدعم الحكومي وفشل المشروع في تحقيق الجدوى الاقتصادية في الوقت المحدد.
كيف يؤثر مشروع “توين هب” على سوق طاقة الرياح البحرية عالمياً؟
يشير المشروع إلى تحديات التمويل والمخاطر التقنية في مشاريع الرياح البحرية العائمة، مما يدفع الشركات والمستثمرين لاعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار والتقنيات المستخدمة في هذا القطاع.
ما أهمية موقع المشروع في المملكة المتحدة بالنسبة لسيتريوم؟
يعد موقع “توين هب” في المملكة المتحدة استراتيجيًا للسوق الأوروبية، حيث يوفر فرصة للتحقق من تقنية سيتريوم وسلسلة التوريد، مما يعزز فرص الشركة للتوسع في طاقة الرياح البحرية العائمة.
هل هناك مشاريع أخرى مشابهة قيد التطوير في الخليج؟
لا يحتوي النص المرفق على معلومات عن مشاريع الرياح البحرية في الخليج. لكن الخليج يمضي بخطى متسارعة في تطوير الطاقة المتجددة، مع تركيز على الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر بشكل خاص.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
