تقليص الأعداد في قطاع التكنولوجيا
تسريح العمالة يضرب شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تعزز هذه الشركات استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. في هذا السياق، أعلنت شركة سيسكو، التي تتخذ من سان هوزيه مقرًا لها، عن تخفيض عدد الموظفين بنحو 4000 وظيفة، أي ما يعادل أقل من 5% من إجمالي قوتها العاملة، رغم تحقيقها عائدات بقيمة 15.8 مليار دولار وصافي ربح يبلغ 3.4 مليار دولار للربع الثالث المنتهي في أبريل.
استراتيجيات الشركات لمواجهة التحديات
صرح تشاك روبنز، المدير التنفيذي لشركة سيسكو، في رسالة إلكترونية للموظفين بأنه واثق من قدرة الشركة على “النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي”، مؤكدًا على ضرورة التركيز والتحرك بسرعة لضمان تحقيق القيمة على المدى الطويل. وقد جاء في البيان أن اتخاذ قرارات صعبة هو جزء من العملية، سواء كانت تتعلق بمكان الاستثمار أو هيكل الشركة.
من ناحية أخرى، أعلنت شركة لينكد إن، المملوكة لميكروسوفت، عن تسريح حوالي 875 موظفًا، يمثلون 5% من قوتها العاملة. وأوضح متحدث باسم الشركة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من التخطيط المستمر للأعمال لتحسين الوضع المؤسسي.
التوجهات الحديثة للشركات الكبرى
وفي سياق مماثل، أقدمت أمازون، التي أطلقت في يناير تسريحات تشمل 16,000 وظيفة، على قرارات جديدة تخفض فيها عدد الموظفين في خدمات بائعي الشركاء. ومع أن الشركة لم تحدد عدد الوظائف التي تمت إلغاؤها، إلا أن المتحدث الرسمي أكد التزامها بدعم الموظفين المتأثرين.
ضغوط القطاع وتأثيرها على العمالة
تشهد صناعة التكنولوجيا تسريحات واسعة النطاق على خلفية إقدام العديد من الشركات مثل ميتا وأوراكل وكلاودفلير وكوين بيس على تقليص قوتها العاملة. حيث أشارت كلاودفلير إلى تخفيض عدد الموظفين بواقع 224 شخصًا، حسب إخطار رسمي للجهات المختصة في كاليفورنيا.
تبتكر بعض الشركات آلات ذكاء اصطناعي قادرة على إنجاز المزيد من المهام بأقل عدد من الموظفين، ما يساهم في إعادة هيكلة عملياتهم. بينما تسعى أخرى لسد الفجوة الناتجة عن الاستثمارات التي تم ضخها في بنية الذكاء الاصطناعي.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.latimes.com
